المساعدات الاماراتية لمصر .. بكم تقدر ؟ – العدسة
Loading

المساعدات الاماراتية لمصر .. بكم تقدر ؟

بواسطة: | 2017-08-27T17:25:05+00:00 الأحد - 27 أغسطس 2017 - 5:25 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

يوجد تعليق واحد

  1. بشير عمر صالح محمد الأحد، 5 نوفمبر، 2017 at 5:49 م - Reply

    كان ممكن نعيش فى سعادة لو كنا كشارع تخلينا عن الفوضى
    وتماسكنا وعرفنا بدرى.. بدرى، معنى وأهمية ونفاذ جماعات الضغط بوقفة مليونية بالسيوف دون استخدامها إلا وقت الحاجة. وقت يرسل القادة راكبى الجِمال لقتل جماعات الضغط وهم نحن، هنا نستخدم السيوف لقطع أرجل الجِمال وقطع أرجل من جاءوا يمتطون الجِمال ليقتلوننا فنقتلهم ولا نحرق مجمعات علمية ولا نحرق ليسيه، ولا نحرق ممتلكات عامة. والسؤال: ما الذى دعانا أن ننتظر سنوات مبارك ال30 لتكتمل دورة عنف بالشكل الذى شاهدناه فى النهضة وفى رابعة؟ لم يكن قبلها سنوات كان معنا الوقت لنشكل مليونية سلمية دون تخريب أو حرق برفع لوحات بطريقة حضارية على جلنبى طول الطرق بها مطالبنا بإقالة المحليات، وإقالة القضاة
    وإعادة تشكيلهما، والجمعيات الزراعية واتحاد الصناعات والغرف التجارية، وإجبار الحرفيين الالتزام بالمواصفات والمقاييس الدولية فى الصناعة. أو مئة شاب من حى واحد ينضم إليهم الضعف ألف لتحريك رئيس حى لينزل من متبه ويشوف شغله فى الشارع، وغيره من صور الشهامة والجسارة دون تخريب أو حرق، أم أن جماعات الضغط يستخدمها البرجوازيين وبرلمانيين لتحقيق مصالحهم أما نحن كشعب فلم نعرفها ولم ندرسها لسبب بسيط وهو لأننا غوغاء
    لا نعرف من جماعات الضغط غير الذهاب لملاعب الكرة بـ65
    ألف كجماعة ضغط على الفريق المنافس لفريقنا أو منتخبنا، عدا ذلك لا نعرف أصول وثقافة وتحرك جماعات الضغط السويدية أو السويسرية والذين لو تحركوا لتخفيض سعر لمبة إضاءة، كسروا رقبة حكوماتهم بجماعة ضغط مدروسة دون حرق بلادهم ولا تدميرها ولا الجرى من العسكر فى الشوارع
    فيتم عودة سعر اللمبة للسعر القديم. تعالى شوف الغوغاء عندنا فى عزبة النخل الخانكة المرج وبيوتنا المشوهة التى رفعناها بالرشوة والالتفاف على القانون لكى نمارس بمثلث الشر هذا كل الأفعال غير المشروعة. بداية من تجارة المخدرات لنذهب لتسويقها بنوادى الزهور وهليوبوليس والمدارس والجامعات بالنوادى. أم أن سكان شوارع عمار بن ياسر والحجاز وفريد سميكة ونخلة المطيعى والعجم ومحيى الدين ابو العز والبطل احمد عبد العزيز واحمد عرابى والعجوزة والدقى وشارع نادى الصيد هم الذين شرفونا فى مثلث الشر عزبة النخل المرج الخانكة ورفعوا لنا بيوتنا المشوهة وشوارعنا القذرة التى شوهناها بأيدينا لا بأيدى سيدة الأعمال اليابانية الثرية التى يراها المارة اليابانيين ترتدى المريول تكنس الشوارع ورقم ثروتها رقم وأمامه 9 أصفار وأكثر! أنا وطنى مثلك بالضبط، ولكن كيف نعادى كل الدول ولديك شعب لا يعرف ترشيد المواليد ولا المياه، ولا صناعة صنابير موفرة كاللمبات الليد، ولا صناعات حرفية بحسب الجودة والمتانة، والسبب أننا نعرف جماعات الضغط فى ملاعب الكرة اللعبة القذرة ونقتل بعضنا البعض ويسوقوننا كالغنم فى الشوارع ليس هربا من الشرطة، ولكن هربا لأننا لسنا مؤدبين ولا محترمين. أآخذك فى جولة فى صعيد مصر لكى ترى كيف رفع الأهالى بيوتا مشوهة لكى يعيشوا فى حل من القوانين ويبصقون على بعضهم البعض، ويحقرون بعضهم البعض وكل بيت به ترسانة أسلحة لأنهم يخوِّنون بعضهم البعض فلا أمان ولاعهد بينهم. وإلا فلتكلمنى أرجوك عن حالات الثأر والدم لأتفه الأسباب. لا توجد قوات مسلحة فى العالم ليس بها تحاوزات، ولا يوجد حزب لبس به تجاوزات، ولا توجد جماعة سياسية ليس بها تجاوزات. وبعدين محمد مرسى لا تنسى أنه نجح بـ51% عمال وفلاحين، هى النسبة بالبرلمان وما أدراك ما العمال والفلاحين، صناعات رديئة، ومزروعات بالسم الهارى، وعمال يقفون بالمطاعم بمنتهى القذارة، والخبز نعمة الله الكبرى معروض بجانب التراب والطين يقف يبيعه ولد قذر الملبس لم يهذب أظافره حافيا، ونعالنا القذرة معروضة فى فتارين لا معة براقة نظيفة ببعد مترين من الخبز نعمة الله الكبرى المعروض عاريا بجانب التراب والطين. أهالى مصر الجديدة كذلك هم الذين أوحوا لنا أن نعرض نعمة الله الكبرى فى عزبة النخل المرج الخانكة بجانب التراب والطين؟! نحن يا أستاذنا أو إن كانت صاحبة الموقع من السيدات الإعلاميات لا أقصد سوء عفوا.
    نحن كشعب المتهمون، السيسى فرد واحد، ونحن 100 مليون واحد، وبلدنا تبقى كدا، وندفع رشاوى عن سبق إصرار لكى تكون عزبة النخل المرج الخانكة كمثال فقط، مناطق إجرام مشوهة وبأيدينا نحن وليس بأيدى أهل مصر الجديدة لكى نقتل بعضا صخبا وضجيجا وإزعاجا ونبيع المخدرات براحتنا، ونمارس كل أشكال الإجرام براحتنا، ومصر كلها تقريبا مناطق مشوهة مثل عقول أهالى تلك المناطق المشوهة القذرة.

اترك تعليق