Loading

أغرب العادات والتقاليد التي عرفها العالم

بواسطة: | 2017-11-29T00:15:35+00:00 الثلاثاء - 28 نوفمبر 2017 - 11:10 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة – رباب سعفان

رغم الارتباط اللفظي بين كلمتي “العادات” و”التّقاليد” إلا أن هناك فرقًا كبيرًا بينهما فالعادات هي الأمور المألوفة والتي اعتاد الفرد على القيام بها دون جهد، أما التقاليد فهي الموروث الثقافي الذي يورث عن الآباء والأجداد.

ويندرج تحت مصطلح “العادات” الأفعال، والملابس، وكيفية التعامل، فمثلًا هناك مجتمعات تهتم بإكرام الضيف والاعتناء به، ومن لا يفعل يواجه نقدًا يصل أحيانًا إلى التجريح، بينما في مجتمعات أخرى حين تفعل فيكفي الاحتفاء بالضيف، وترى بأنَّه ليس ضروريًا مثلًا إقامة الولائم، ولا تواجه أي انتقاد من محيطها، ويعود هذا لأنه أصبح عادة.

ولكل مجتمع أو تجمع أو مجموعة إنسانية عادات تتكون مع مرور الأيام وتتطور ويتم المحافظة عليها من خلال التكرارالذي يفرض أن تكون عادة، وعمومًا تختلف المجتمعات الشرقية عن الغربية اختلافًا كبيرًا، وفي جوانب كثيرة من الأفعال والملابس ونحوهما.

إلا أنَّ هناك العديد من العادات والتقاليد الغريبة، ولكن ليس بالضرورة  أن تكون غريبة على هذه الشعوب التى تمارسها.

وإليك أغرب هذه العادات التي لا نعرفها في مجتمعاتنا.

“أغرب العادات والتقاليد حول العالم”

  • عادة قطع الأصابع في إندونيسيا:

وتمارس هذه العادة في قبيلة تدعي “داني” في إندونيسيا، حيث يفرض على النساء هناك قطع جزءٍ من أصابعهن في حالة وفاة أحد أفراد إسرتها، في محاولة للشعور بالألم الجسدي ليتماشى مع ما تشعر به من ألم عاطفي.

وتقطع أصابع المرأة الثكلى بعد ربط أحد أصابعها بحبلٍ رفيعٍ بقوة حتى تصل إلى مرحلة التخدير، وهنا يقطع جزء من أحد الأصابع الذي يتم كيّه بعد ذلك.

 

  • عادة كسر البلاط في الزفاف:

أما الألمانيون فهم يمارسون عادة غريبة، وتعدّ طقسًا من طقوس الزواج هناك، حيث يقوم أهل العروسين، ويشترك معهم الأصدقاء، في تكسير البلاط والأطباق والمرايات والمراحيض كذلك، وأين؟ في منزل العروسين في ليلة زفافهما!

وعلى العروسين بعد ذلك أن يقوما بتنظيف كل هذه الفوضى التى ملأت منزلهما؛ وذلك لتبقى ذكرى لطيفة لهما في بداية حياتهما الزوجية؟!

 

  • شوربة الموز بعظم الموتى:

أما قبيلة “يانومامو” التى تعيش في غابات الأمازون ما بين فنزويلا والبرازيل فتتبع تقليدًا لا يمكن أن يطلق عليه شيء سوى “المقزز”، ففي حالة وفاة أحد الأشخاص يتم لفّ جثته في الأوراق لتسمح للحشرات بالانقضاض عليها، وبعد مرور45 يومًا تجمع رفات هذه الجثة ويتم سحقها ويؤخذ هذا المسحوق ليضاف إلى شوربة الموز التي يتناوب على تناولها الجميع!

ويفسرون ذلك الطقس الغريب الذى يمارسونه باعتقادهم أنّ صاحب الجثة سيدخل الجنة بهذه الطريقة!

 

  • منع العروسين من الاستحمام قبل الزفاف:

وفي منطقة بورنيو الشمالية بماليزيا يتبع أهلها عادةً غربيةً؛ حيث يمنع العروسان من الاستحمام قبل زفافهما بثلاثة أيام ومعتقدين في ذلك أنه سيجلب لهذه الزيجة الحظّ السعيد بل والعمر المديد؟!

ويتولى أهل العروسين مراقبتهما خلال هذه الفترة حتى لا يتسللا ويقوما بالاستحمام قبل موعد الزفاف.

 

  • حمل العريس لعروسه والمشي على الفحم: 

ولا يعرف لهذا الطقس هل هي عادة أم “عقاب”؛ ففي الصين التى يأتي منها العديد من الغرائب يقوم العريس بالمشي على فحم مشتعل قبل أن يدخل بيت الزوجية، معتقدين في ذلك أنه سيجعل حياة العروسين حياة ناجحة معًا.

 

  • عبادة الدببة في اليابان:

 

يتبع اليابانيون عادة غريبة أيضًا أو بمعنى آخر هى عبادة، فهناك يقدسون الدببة لدرجة أنَّ قبيلة “اينو” اليابانية تعتقد في هذه الدببة أنها آلهة تسير بينهم مثلهم مثل شعوب أخرى كالهند مثلًا التي بها طائفة تعبد البقر، إلا أنَّ قبيلة “اينو” تقوم بذبح إلههم هذا ويشربون دماءه ليأخذوا البركة منه، ثم يعلقون جمجمته وجلده كدعوة لكل من يريد عبادته؟!.

 

  • وليمة القرود في تايلاند:

وفي محافظة وبوري في بانكوك التايلاندية يقوم الأهالي هناك بعمل احتفال سنوي للقرود، وذلك بتحضير وليمة كبيرة تتخطى الثلاثة أطنان من الفواكه والخضراوات التى يحبها القرود.. وتتركهم يعيثون فسادًا فيها؟!

 

  • مسابقة تشويه الوجوه في إنجلترا:

 

وهذه المسابقة التى تقام سنويًا في ريف إنجلترا منذ عام 1267، ويطلق عليها  (Gurning) ويقوم المتسابقون فيها بوضع الحدوة الخاصة بالخيول حول رقابهم  لتغيير ملامحهم  للوصول إلى أبشع شكل ممكن، ويقوم هنا المتنافسون برفع الفك السفلى أقصى ما يمكن فوق الفك العلوي، حتى إن أحد المتسابقين ويدعى “بيتر جاكمان” قام بخلع بعض أسنانه خصيصًا ليفوز بالمسابقة!

 

 

  • العيش مع الأموات في إندونيسيا:

وفي إندونسيا يعيش الأشخاص مع أقربائهم الأموات  قبل أن يتم دفنهم لعدة أشهر، ولا يكون ذلك أيامًا محدودة، بل لعدة أشهر وفي غرفة من غرف المنزل!

ولا نملك في النهاية سوى القول بأن لله في خلقة شئون، فلا ندرى ما الذى جعل تلك الشعوب تعتقد في هذه الأفكار الغريبة سوى أنها عادات توارثتها الأجيال!


اترك تعليق