Loading

زعيم إنجيلي التقى “السيسي”: اعتراف “ترامب” بالقدس جزء من التحالف السني – الإسرائيلي

بواسطة: | 2017-12-23T16:57:26+00:00 السبت - 23 ديسمبر 2017 - 7:55 م|الأوسمة: , , , , , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة – كنان الشامي

سلطت شبكة “سي بي إن” التليفزيونية الإنجيلية بالولايات المتحدة، الضوء على ما وصفته بـ”التحالف السني-الإسرائيلي” المثير للدهشة في الشرق الأوسط، لمواجهة نظيره الشيعي – الإيراني .

وأشارت إلى أن التحالف السني – الإسرائيلي آخذ في التطور بشكل غير عادي، وربما يفضي إلى نشوب حرب في المنطقة بسبب هذا التنافس، الذي تقف فيه واشنطن لصالحه، وكان اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد “ترامب”  بالقدس عاصمة لإسرائيل جزءا من إستراتيجية قيام التحالف المناهض لإيران .

وقال رئيس مكتب “سي بي إن نيوز” “كريس ميتشل”: إن دولا مثل السعودية ومصر، تريد أن ترى تحالفا بين دولها والولايات المتحدة وإسرائيل، ضد إيران ونفوذها .

وأضاف “ميتشل” أن الرئيس الأمريكي دونالد “ترامب” ، يعمل جنبا إلى جنب مع إسرائيل، لإقامة هذا التحالف الإستراتيجي .

ولفت إلى أن هذا التحالف السني سيكون مكونا من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وبعض الدول الخليجية مع إسرائيل، وليس بالضرورة أن يخرج هذا التحالف للعلن، ولكن الغرض الأساسي هو مواجهة توسع النفوذ الإيراني في المنطقة .

من جانبه قال الزعيم الإنجيلي الدكتور مايكل إيفانز، ومحلل شؤون الشرق الأوسط، والذي أنشأ فريق صلاة القدس ويحظى بشعبية هائلة من قبل رعايا الكنيسة الإنجيلية: إن قرار “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يعد جزءا من إستراتيجية التحالف بين الدول السنية وإسرائيل .

وقال “إيفانز”، الذي سبق أن التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقاهرة، خلال لقاء الأخير وفدا ضم 6 أعضاء من المجلس الاستشاري الإنجيلي للرئيس “ترامب”: إن ما فعله “ترامب” في أسبوع واحد يتجاوز ما فعله جميع سابقيه من رؤساء أمريكا .

ولفت “إيفانز” إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح الآن حليفا لإسرائيل وحليف “ترامب” ومساعده ” .

وأكد: “نحن كنا بحاجة إلى التحالف السني خصوصا بصدد إيران، ولهذا كانت الخطوة عبقرية من جانب “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

وقال “ميتشل” إن توسيع النظام الإيراني لنفوذه في المنطقة شمل العراق، حيث تلعب الحكومة دور الدمى التي تحركها إيران كيف تشاء، كما تسيطر على جزء كبير من سوريا من خلال حزب الله، والذي تسيطر من خلاله أيضا على معظم- إن لم يكن كل- لبنان في الوقت الحالي، من خلال حزب الله أيضا .

ولفت إلى أن إستراتيجية “ترامب” للأمن القومي أدرجت الإرهابيين الجهاديين وإيران، باعتبارهما تهديدا كبيرا للأمن في الشرق الأوسط .

وقال “ميتشل”: إن إحدى أكبر القضايا في الشرق الأوسط هي التقسيم الطائفي السني الشيعي بين الدول السنية والشيعية .

وأضاف أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يؤسس للهجة جديدة، مؤكدا أنه يعتقد أنه من الأمور المثيرة والتطورات التي يمكن أن تقولها هنا في الشرق الأوسط، هي كيفية ونوع الارتباط بين السعودية بالدولة اليهودية .

وتابع أن هناك كاتبًا وأكاديميًّا سعوديًّا (عبد الحميد حكيم) دافع عن قرار “ترامب”، وطالب العرب بالتخلي عن كراهية اليهود، والاعتراف بدورهم وحقوقهم في الشرق الأوسط، وخاصة في القدس.

وقال: إن هذا النوع من الخطاب- حتى ولو كان من قبل كاتب سعودي- أمر “لم نشاهده في أي وقت مضى، وأعتقد أنه دليل على وجود التحالف السني  الإسرائيلي”، لكن إلى ماذا سوف يفضي كل هذا، يقول “ميتشل”: إن إحدى النتائج هي الحرب .

وأضاف أنه من المحتمل أن نشهد مواجهة بني هذين التحالفين الكبيرين، إيران والشيعية من جانب، والدول العربية من جانب آخر، فيمكننا أن نشهد حربا إقليمية.

وذكر أنه ينبغي الانتظار لمعرفة إلى أي حد تستطيع إيران أن تتحمل، وما مدى إرادتها في إثارة إسرائيل .

وقال: لقد حاولت إيران بناء قواعد عسكرية على الحدود الشمالية مع إسرائيل، في مرتفعات الجولان، مشيرا إلى أن إسرائيل حرفيا كانت تحاول ضربها، لوقف هذا التعدي العسكري على الحدود الشمالية لإسرائيل .


اترك تعليق