Loading

مطالب بسرعة وقف خطوات “السيسي” لتأميم الإعلام والإفراج عن المعتقلين

بواسطة: | 2018-04-10T17:03:29+00:00 الثلاثاء - 10 أبريل 2018 - 5:03 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

طالب عدد من الشخصيات العامة المصرية (أغلبهم من المعارضة بالخارج)، بوقف الحملة الشرسة التي تشنها سلطات الانقلاب ضد العاملين في مجال الصحافة والإعلام، والتي تزامنت مع الولاية الثانية لـ”عبدالفتاح السيسي”.

وقالوا في بيان لهم، أمس “الاثنين” 9 أبريل، وضم 34 شخصية مصرية: إن “هذه الهجمة الجديدة تستهدف القضاء على ما تبقى من أصوات حرة ومستقلة تمثل ضمير المجتمع المصري، بعد نجاح السلطة في تأميم غالبية القنوات والصحف لصالحها، وفرض سياسة الصوت الواحد عليها، ما حرم الشعب المصري من تنوع مصادر المعرفة، ومعرفة حقيقة ما جرى في الانتخابات الأخيرة”.

وأعلنوا، تضامهم الكامل مع “الصحفيين المحبوسين في هذه الهجمة وما سبقها من هجمات، التي ضمت عشرات الصحفيين والمراسلين من قبل”.

وطالب البيان بسرعة الإفراج عن “الصحفيين السجناء، سواء ضمن الحملة الأخيرة أو ما سبقها من حملات”، ومطالبين أيضًا بـ”عودة المواقع المحجوبة، والصحف والقنوات المغلقة، واحترام الدستور الذي ضمن للمصريين حقهم الكامل في التعبير عن الرأي والتمتع بصحافة حرة ومستقلة”.

ويشار إلى أن مصر قد شهدت، خلال الأيام الماضية، مداهمة وإغلاق موقع “مصر العربية” الإخباري الإلكتروني، وحبس رئيس تحريره “عادل صبري” وأحد المحررين بالموقع، وفرض غرامة ضد الموقع وضد صحيفة المصري اليوم، وإقالة رئيس تحريرها، ومنع نشر مقال الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة بها، والقبض على مصورين صحفيين آخرين.

يُذكر أن مصر تقبع في المرتبة 161 (من أصل 180) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود” في 2017.

ومن أبرز الموقعين على البيان كل من: “محمد محسوب (وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية “سابقا”)، وقطب العربي (رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام والأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة في مصر)، ومحمد جمال حشمت (أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين)”، وحازم عبدالعظيم (القيادي السابق في الحملة الرئاسية لـ”عبدالفتاح السيسي”2014)”.


اترك تعليق