Loading

“هآرتس”: “صفقة القرن” تعتمد على إغراءات للخليج

بواسطة: | 2018-06-22T16:39:40+00:00 الجمعة - 22 يونيو 2018 - 4:39 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

“أقل من دولة”.. هكذا وصفت صحيفة “هآرتس” العبرية خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الممنوحة للفلسطينيين ضمن خطته الشهيرة باسم “صفقة القرن”.

وأكدت الصحيفة العبرية أنّ التفاصيل التي تسربت عن “صفقة القرن”، مقترحات بعيدة كل البعد عن استيفاء “الحد الأدنى من الشروط الفلسطينية”.

وتنص خطة “ترامب”، بحسب الصحيفة، على إبقاء الأغوار الفلسطينية تحت سيطرة “إسرائيل”، مع إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وبدون جيش أو أسلحة ثقيلة.

ووفقًا لتلك التفاصيل التي كشفت عنها “هآرتس”، فإنّ “ترامب” يقترح إعلان قرية أبو ديس شرقي القدس المحتلة، عاصمة للفلسطينيين، مقابل انسحاب إسرائيلي من 3 إلى 5 قرى فلسطينية محيطة بالقدس المحتلة، كانت الحكومات الإسرائيلية قد ضمتها لمنطقة نفوذ بلدية القدس، بعد الاحتلال في العام 1967.

لكنه وفقا لتلك الخطة، فإن البلدة القديمة من القدس المحتلة (بشطريها)، ستبقى تحت سيطرة وحكم الاحتلال.

ولا تتضمن خطة “ترامب” أي مقترحات حول انسحاب إسرائيلي من المستوطنات القائمة أو إخلاء المستوطنات ولا أي انسحاب من الكتل الاستيطانية الكبيرة.

ومن بين تلك الكتل الاستيطانية التي سيحتفظ بها الاحتلال رغم وقوعها في أراضٍ محتلة بعد عام 1967 كتلة مستوطنات أريئيل، (جنوب نابلس)، ومستوطنات غوش عتصيون (قرب بيت لحم)، و”مستوطنات معاليه أدوميم”.

وترى “هآرتس” أنّ هذه المقترحات بعيدة كل البعد عن استيفاء الحد الأدنى من الشروط الفلسطينية، لذلك، فإنها ستواجه برفض فلسطيني، ولا يمكن التعويل عليها لإطلاق المفاوضات على أساسها.

و”صفقة القرن” هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و”إسرائيل”، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.


اترك تعليق