Loading

“المرتزقة”.. العصب الأساسي في نهوض الجيش الإماراتي

بواسطة: | 2018-07-11T22:33:59+00:00 الأربعاء - 11 يوليو 2018 - 10:33 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني المَعْنِيّ بشؤون الشرق الأوسط، إنه “في ظل الحرب على اليمن التي تشارك فيها الإمارات وتطمح للهيمنة على الأرض والجو والبحر بمنطقة الشرق الأوسط باتت تعتمد بشكل كبير على الأجانب لتدريب جيشها”.

وأشار الموقع البريطاني إلى أن أبو ظبي توظّف القادة العسكريين مثل الجنرال الأمريكي المتقاعد “ستيفن توماجان”- الذي يعمل جنرالًا بالجيش الإماراتي فرع الطائرات المروحية- والمرتزقة والمدربين، ليكون الأجانب العصب الأساسي في نهوض الجيش الإماراتي”.

ونقل الموقع عن “ديفيد روبرت”، الأستاذ المساعد بكلية لندن والخبير في شؤون الخليج، قوله: إنَّ جميع الجيوش الخليجية تستخدم العديد من الأجانب، ولكن الإمارات الأكثر تعاطيًا بهذا الصدد.

وإلى جانب “توماجان”، تحدث الموقع عن الأسترالي “مايك هندمارش” الذي يقود قوات الحرس الرئاسية الإماراتي، التي تعد أهم نخبة قتالية بالعالم العربي وتنشط في اليمن.

ويوضّح “ميدل إيست آي” أن دور توماجان وهندمارش ليس واضحًا، ولكنه أضاف أن الحرس الرئاسي، يقال: إنه يقود القوات المنتشرة باليمن، ويعتقد أن الأخير تحت إمرة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بشكل مباشر.

ويشير الموقع إلى أن ثمة ضباطًا أجانب آخرين يرتدون الزي الإماراتي ويحملون رتبًا عسكرية، ولكن يبدو أن دورهم محصور في التدريب.

وتعويل الإمارات على الأجانب ليس بالجديد؛ ففي عام 2010 وظفت الإمارات شركة بلاك ووتر- التي أسسها إريك برنس- لتشكيل جيش مرتزقة في الإمارات لمواجهة أي انتفاضة محتملة من قبل العمال أو المناصرين للديمقراطية.

وقبل أن ينضم لإدارة الرئيس “دونالد ترامب”، حصل وزير الدفاع الأمريكي “جيمس ماتيس” على إذن من سلاح مشاة البحرية للعمل مستشارًا عسكريًا لدى الإمارات عام 2015.

وعن الطموحات الإماراتية، يشير الموقع إلى انخراطها في حرب اليمن، وفرض الخدمة العسكرية على الإماراتيين لمدة عام قبل أن تزيدها إلى 16 شهرًا الأحد الماضي، وبناء قاعدة في إريتريا شرق إفريقيا، والتخطيط لإقامة قاعدة في أرض الصومال؛ الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.


اترك تعليق