Loading

بـ 3 شكاوى.. قطر ترفع ملف تسييس الحج للأمم المتحدة

بواسطة: | 2018-08-16T13:33:53+00:00 الخميس - 16 أغسطس 2018 - 1:33 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قدمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر 3 شكاوى إلى الأمم المتحدة بشأن مواصلة السعودية تسييس مناسك الحج وما تبعها من انتهاكات بحق المواطنين والمقيمين في الدوحة.

وقال مدير إدارة الشؤون القانونية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، “عبدالله محمد الكعبي”: “تقدمنا بشكوى إلى رئيس الإجراءات الخاصة بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وشكوى أخرى إلى المقرر الخاص المعني بحرية الدين والمعتقد بالأمم المتحدة وثالثة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان”.

وأوضح –في تصريحات صحفية أمس “الأربعاء” 15 أغسطس- أن الشكاوى تضمنت استمرار السلطات السعودية في وضع العراقيل أمام المواطنين والمقيمين في دولة قطر الراغبين في أداء فريضة الحج على النقيض من تصريحات المسؤولين في وسائل الإعلام السعودية بشأن فتح الباب أمام حجاج دولة قطر والترحيب بهم.

وكشف “الكعبي” أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تقوم بإرسال نسخ من ردودها على ما تنشره وسائل الإعلام السعودية إلى أكثر من 300 منظمة حقوقيّة دوليّة بالإضافة إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، موضحا أن جميع الانتهاكات التي ترتكبها السلطات السعودية تقوم اللجنة بتدويلها أمام المجتمع الدولي.

وعن الخسائر المالية التي ترتبت على منع تأدية مناسك الحج والعمرة في قطر، قال “الكعبي”: “تمثلت تلك الخسائر فيما يتعلق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فقط بما يقارب 4.500.000 ريال، وعلاوة على ذلك فقد تسبب الحصار في خسائر أخرى مالية جسيمة لحملات الحج والعمرة، وقد تواصلت اللجنة مع تسع حملات منها وحصلت منهم على حصيلة خسائرهم لهذا العام، وهذه الحملات هي: حملة الفرقان 7 ملايين، الركن الخامس 4 ملايين، الحمادي 2 مليون، لبيك 6 ملايين، الهدى 2.700 مليون، التوبة 2.700 مليون، قطر 400 ألف ريال، حاتم 2.700 مليون، القدس 3 ملايين بإجمالي خسائر بلغ 30.500.000 ريال”.

وللعام الثاني على التوالي، تواصل السعودية التلويح في وجه خصومها وخاصة قطر، بورقة الحج مستغلة العاطفة الدينية تجاه الأراضي المقدسة للضغط عليها.

وعلى الرغم من بدء موسم الحج لعام 2018، إلا أن الحجاج القطريين لم ولن يصلوا الأراضي المقدسة وذلك رغم وصول أكثر من مليون حاج من جميع أنحاء العالم للأراضي الحجازية للشروع في المناسك المقدسة، وذلك بحسب ما كشفت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية.

ومن المتوقع أن يغيب نحو 1200 حاج قطري، -حصة قطر السنوية من الحجاج-، عن أداء هذه المناسك، للعام الثاني على التوالي.

وتتهم قطر، السلطات السعودية، بتسييس مناسك الحج، إثر العراقيل والإجراءات التعسفية السعودية بحق المواطنين والمقيمين بقطر، دون غيرهم من مسلمي العالم، في ممارسة الشعائر الإسلامية بالمملكة.

وكانت “السعودية والإمارات والبحرين ومصر” قطعت علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو 2017، ثم فرضت تلك الدول على الدوحة حصارًا بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتّهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على قرارها الوطني.


اترك تعليق