Loading

بعد عملية خاشقجي.. صحيفة فرنسية تصف بن سلمان بـ “طاغية الرياض”

بواسطة: | 2018-10-11T18:27:03+00:00 الخميس - 11 أكتوبر 2018 - 4:26 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة – إبراهيم سمعان

وصفت افتتاحية صحيفة “كورييه إنترناسيونال” الفرنسية ولي عهد المملكة السعودية محمد بن سلمان بالطاغية، وذلك في ظل انتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي تشهده المملكة منذ تعيينه في هذا المنصب، رغم الصورة الإصلاحية التي يروج لها في الغرب.

وقالت الصحيفة: عندما عين محمد بن سلمان في يونيو عام 2017 وليًا للعهد بالمملكة العربية السعودية، كان هناك العديد من الآمال، هذا الشاب الثلاثيني إنه يرغب في نقل بلده من ثقافة القبلية إلى الحداثة.

وأوضحت أنه خلال هذه الفترة،  هذا الرجل الذي أطلق عليه لقب “الدب الداشر”، أظهر العديد من العلامات المشجعة للشباب والطبقات الوسطى في بلده، وكذلك أيضا العواصم الغربية من خلال “رؤيته 2030″.

وتساءلت ” أليس هذا هو الأمير الذي وعد بالعودة إلى الإسلام المعتدل، لتحرير الاقتصاد، ومكافحة الفساد، والسماح للنساء بقيادة السيارة؟”.

وأضافت الصحيفة  في ذلك الوقت، أحد المراقبين الناقدين دقق في التغييرات المعلنة ودعا إلى الحذر، إنه الصحفي جمال خاشقجي الذي فضل الذهاب في سبتمبر 2017 إلى الولايات المتحدة من أجل مواصلة الكتابة عن النظام بحرية.

وتابعت لكن “اختفاءه واغتياله المفترض أوائل أكتوبر الجاري هو إنكار لاذع للرغبة في التغيير التي كان من المفترض أن يجسدها محمد بن سلمان، كما تكشف هذه الحادثة مرة أخرى الوجه الحقيقي لهذا المستبدّ الذي يتظاهر بالإصلاح”.

وبينت “كورييه إنترناسيونال” أنه مع نفطها وصندوقها الاستثماري وعقودها الخاصة بالأسلحة، فإن محمد بن سلمان يسخر من البلدان الغربية بأريحية، ما عدا خيبة أمل أولئك الذين ما زالوا يأملون أن تتفق “رؤية 2030” للمعايير الديمقراطية.

وأكدت أن ولي العهد يفرض المزيد من قبضته على الشعب بينما يقول أنه يريد تخفيف القيود، كما يحلل الصحفي كريستين أوكرينت في كتاب كرسه لتحقيق عن محمد بن سلمان عنوانه “ولي العهد الغامض في المملكة العربية”.

 

ونوهت بأن الصحفي جمال خاشقجي لفت قبل بضعة أشهر، إلى أن النظام السعودي لا يزال يحكم الشعب بقبضة من حديد،  وكتب في مقال بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في 21 مايو أنه “لن يوجد صوت مستقل ولن يُسمح بأي معارضة” وللأسف كان على حق.


اترك تعليق