Loading

معهد واشنطن : لا رئاسة للسيسي بعد 2020 والإخوان سيعودون

بواسطة: | 2018-11-14T19:03:27+00:00 الأربعاء - 14 نوفمبر 2018 - 6:59 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسةياسين وجدي:

أوصت دراسة حديثة بعنوانالواقعية الجديدة في مصر: التحديات في ظل السيسيصادرة عن معهد واشنطنللدراسات في الشرق الأدنى المقرب من دوائر صنعالقرارفي واشنطن ، بعدم سماح الإدارة الأمريكية لاستمرارالجنرال عبد الفتاح السيسي في منصبه بعد انتهاء الولايتينالمسموح لهما بهما دستوريا في 2020 .

وأوصت الدراسة باتخاذ كافة السبل لمنع أي تجاوز في هذاالإطار.

كما توقعت الدراسة عودة ظهور الإخوان المسلمين في مصر مجددا وعدم تأثير السجن في القضاء عليهم.

العدسة يستعرض في هذا التقرير أبرز ما جاء في الدارسةومناقشات أخرى جرت في ندوة عقدها مؤخرا معهدواشنطن ، تصدرها باراك بارفي صاحب الدراسة ، والباحثالبارز فيمؤسسة أمريكا الجديدةوميشيل دون باحثةبارزة في إدارةبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسةكارنيجي للسلام الدولي.  

توصيات مهمة

توصي دراسة معهد واشنطن التي وصلتالعدسةبأنتعمل الولايات المتحدة على الضغط على السيسي لكييتنحّى عام 2022، وأكدت أنهيجب على واشنطن أن تضعأيضاً سيناريوهات إذا لم يقم بذلك نظراً للشكوك المتناميةالتي يبديها الرأي العام المصري بشأنه، ودعت المسؤولينالأمريكيين لممارسة المزيد من النفوذ هناك في المرحلة المقبلة.

 

وتوقعت الدراسة التي أجراها باراك بارفي لمعهد واشنطن أنيقرر الكونجرس الأمريكي مجدداً وضع شروط علىالمساعدات، أو تغيير ميزانالتمويل العسكري الخارجيوصناديق الدعم الاقتصادي“، وعوضاً عن زيادة المساعدةالاقتصادية، يجب على الولايات المتحدة النظر في إمكانيةتغيير وجهة المساعدات نحو المسائل المتعلقة بالمياه والتنميةالبشرية والتعليم، فيما دعت الدراسة إلى خطوة مثمرة أخرىبحسب وصفها يمكن اتخاذها وهي تغيير وجهة المساعداتالعسكرية من أنظمة الأسلحة القديمة الكبيرة إلى الأنظمةالمتعلقة بمكافحة الإرهاب، وبالتالي تلبية أولويةً أكثرإلحاحاً.

من جانبها أوضحت ميشيل دون مسئولة إدارةبرنامجالشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي أنالدراسة الجديدة قدمت الكثير من التفاصيل المهمة، لكنحالة القمع في مصر أكثر قتامة مما تشير إليه الدراسة، وأسوأ بكثير مما كانت عليه خلال عهد حسني مبارك، حيثأن معظم ضحايا العنف الذي ترعاه الدولة هم من الشباب، بينما لم تعد وسائل الإعلام المستقلة قائمة.

وأكدت دون أنه بعد الثورة، استخدم السيسي مستوياتعالية جداً من الوحشية لإعادة بناء جدار الخوف. ومنالصعب تحديد الآراء الحقيقية للسكان المحليين بسبب عدموجود استطلاعات جيّدة في مصر، ومن المرجح أن تستمرسياساته القمعية لبعض الوقت، وتشير العديد من الدلائلإلى أنه يخطط لتعديل الدستور من أجل إلغاء الشروط التيتقيّد فترة الولايات الرئاسية لكي يبقى في منصبه إلى أجلغير مسمّى.

الاخوان ستعاود الظهور  

وتوقعت الدراسة أن القضاء على جماعة «الإخوانالمسلمين» لا يزال بعيداً بالرغم من وجود عشرات آلافالإسلاميين في السجن موضحة أن هناك القليل من الأدلةعلى وجود دعم شعبي للمعارضة السياسية ضد السيسيباستثناء الإسلاميين، حيث أن أحزاب مصر اليسارية لم تعدتلقى تجاوباً منذ فترة طويلة، ومن المرجح بحسب الدراسة أنتعاود جماعة الاخوان فالظهور في مصر عبر تشكيل جيلجديد من الأعضاء داخل حرم الجامعات، تماماً كما فعلتفي سبعينات القرن الماضي.