Loading

“واشنطن بوست”: الرواية السعودية الأخيرة عن “خاشقجي” تستدعي تحقيقا دوليا

بواسطة: | 2018-11-17T16:47:35+00:00 السبت - 17 نوفمبر 2018 - 4:47 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن الرواية السعودية الأخيرة عن جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي مثيرة للصدمة، وتستدعي تحقيقا دوليا.

وأكدت الصحيفة أن السعودية من خلال تقديم هذه الرواية التي لا تصدق، تتحدى الجميع بمن في ذلك أعضاء الكونجرس من الحزبين الذين طالبوا بالكشف عما جرى والمحاسبة.

وتعتقد الصحيفة أن القبول بالرواية السعودية يعني تجاهل الحقائق التي أصبحت قائمة عن الجريمة.

فالتسجيلات التي أطلع المسؤولون الأتراك مديرة الإستخبارات الأمريكية جينا هاسبل على محتوياتها عندما زارت أنقرة الشهر الماضي، تظهر أن خاشقجي خُنق فور دخوله القنصلية ثم قُطع.

إلا أن الرواية السعودية الأخيرة تقول إنه مات بعد مشاجرة اندلعت مما دفع رئيس  “الفريق المفاوض” إلى حقنه بمخدر.

وتقول الرواية السعودية إن العملية خطط لها وأمر بها نائب مدير المخابرات السعودية السابق أحمد عسيري وسعود القحطاني، وكلاهما مقرب من محمد بن سلمان . لكنهما، مع ذلك، وحسب نتائج التحقيقات السعودية ليسا متواطئين في الجريمة، وأن الفريق الذي أرسلاه خدعهما وزعم أن الصحفي غادر القنصلية.

وتحتوي الرواية السعودية الأخيرة على تناقضات أخرى وظنون.

فمن المعروف أن خبيرا في الطب الجنائي متخصص بالتشريح كان مع الفريق، وقال الأتراك إنه حضر إلى القنصلية ومعه منشار عظام لتقطيع جثة خاشقجي.

ولكن السعوديين يحاولون خداع العالم والقول إن الخبير تم ضمه إلى الفريق لتنظيف الأدلة وأن المسؤولين في الرياض لم يكونوا يعرفون عنه.


اترك تعليق