Loading

الإمارات استقطبت قراصنة عالميين للتجسس على مواطنيها ومعارضيها

بواسطة: | 2018-12-11T22:07:45+00:00 الثلاثاء - 11 ديسمبر 2018 - 10:07 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قالت مؤسسة “سكاي لاين” الدولية، إن “الإمارات جندت مئات من الخبراء الأجانب وقراصنة إلكترونيين حول العالم، وأتت بهم إلى الدولة لممارسة عمليات تجسس شديدة التطور على مواطنيها، ومحاولة اختراق حسابات ناشطين معارضين في الخارج، علاوة على استهداف أهداف إقليمية أو دولية محددة، بغرض التجسس أيضا”.

وأضافت المؤسسة، التي تتخذ من استوكهولم مقرا لها، في بيان لها “الاثنين” 10 ديمسبر، أن “أبوظبي أعلنت عن عروض عمل من خلال شركة ممولة حكوميا تدعى DarkMatter، بهدف استقطاب أصحاب الخبرة في مجال القرصنة الإلكترونية، وذلك بحجة محاربة الهجمات الضارة”.

والشركة التي يديرها الإماراتي “فيصل البناي”، استطاعت اجتذاب عدد كبير من مواهب الشركات العالمية؛ مثل “ماكافي” الشهيرة (أنظمة الحماية من الفيروسات)، والمصنع الكوري الجنوبي “سامسونج”، ومحرك البحث “جوجل”.

ووفق معلومات “سكاي لاين”، فإن الشركة تجري عمليات زرع لبرمجيات خبيثة بدلاً من تعزيز الدفاعات ضد جميع أشكال الاختراق، وهو ما يسمح لها بالوصول إلى كاميرات المراقبة، وأجهزة الكمبيوتر، والاتصالات اللاسلكية.

وتعتقد المؤسسة أن العاملين في الشركة المذكورة غير مدركين تماماً لما يحصل، وأما المسؤولون فيها فهم متورّطون، لأنهم يجنّدون القراصنة حول العالم، ويجرون مقابلات شخصية معهم في مقرها بأبوظبي.

وأوضحت أن “مكتب الشركة يقع في مبنى يحتوي على مكتب الأمن الإلكتروني الوطني التابع للمخابرات الإماراتية، في الطابق الـ15، قرب دوار الدار”.

وقالت إن “الرواتب الخيالية التي عُرضت على المخترقين والباحثين الأمنيين كانت كافية لإسالة اللعاب، حيث وصلت الرواتب إلى أكثر من نصف مليون دولار سنوياً، وكان الهدف الرئيسي تجنيد ما لا يقل عن 250 شخصاً من العباقرة المخترقين”.

وحذرت “سكاي لاين” من التعاون بين واشنطن والشركة الإماراتية التي تُسهّل عملها، إضافة إلى حصول الشركة الإماراتية على أدوات أمريكية للاختراق، وهو ما كشفته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في وقت سابق.

وأشارت  -آنذاك- الصحيفة الأميركية إلى أن دولة الإمارات تستخدم منذ أكثر من عام برامج تجسس إسرائيلية، لمراقبة حكام ومسؤولين عرب ومعارضين وخصوم.

وأظهرت رسائلُ إلكترونية مسربة متبادلة بين الشركة الإسرائيلية ومسؤولين إماراتيين كبار بشأن تحديث تقنيات التجسس، أن الإماراتيين كانوا يسعون إلى التقاط المكالمات الهاتفية لأمير قطر منذ عام 2014.

وأظهرت الرسائل أيضا طلب الإماراتيين التقاط المكالمات الهاتفية للأمير السعودي متعب بن عبد الله، قائد الحرس الوطني السابق الذي وصفته الصحيفة بأنه كان منافسا محتملا على العرش.


اترك تعليق