Loading

مع اقتراب ذكرى الثورة.. الاحتجاجات التونسية تتسع.. والداخلية تحذر

بواسطة: | 2018-12-27T18:23:23+00:00 الخميس - 27 ديسمبر 2018 - 6:23 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

تجددت المواجهات في تونس بين المحتجين وقوات الأمن في منطقة جبنيانة، بولاية صفاقس والقصرين، قبل أن تتمدد الاحتجاجات إلى منطقة طبربة، بولاية منوبة القريبة من العاصمة التونسية.

وشهد وسط العاصمة مسيرة سلمية نظمها قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس للمطالبة بتشغيل ما يطلق عليهم في تونس “المفروزين”، وهم الأشخاص الذين منع النظام السابق انتدابهم لأسباب سياسية.

وخرجت المسيرة في مدينة جبنيانة، للاحتجاج ضد الاستخدام المفرط للعنف من قبل الأجهزة الأمنية ضد المحتجين.

وطالبت المسيرة بالحد من استخدام الغاز المسيل للدموع، كما دعت إلى فتح تحقيق جدي للكشف عن ملابسات وفاة الشاب خلال المطاردة الأمنية، فيما يشتبه بعض المحتجين في الجهة في وفاته دهسا بسيارة أمنية، لكن وزارة الداخلية نفت ذلك في وقت سابق.

وتخشى الحكومة من توسع رقعة الاحتجاجات بسبب تعثر المفاوضات مع النقابات حول عدد من الملفات العالقة، خصوصاً في قطاع التعليم الثانوي، وقطاع المحاماة بسبب ما تضمنه قانون المالية للسنة المقبلة. علاوة على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي تأججت أكثر إثر إقدام مصور صحافي على حرق نفسه في القصرين، ومقتل الشاب في منطقة جبنيانة بعد مطاردة رجال الأمن له، وتهديد الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) بتنفيذ إضراب عام عن العمل في 17 من يناير المقبل.

ومن جانبها، حذرت وزارة الداخلية من “تداول أي أخبار مغلوطة، أو صور أو فيديوهات قديمة أو منشورات زائفة، يتم ترويجها على أنها تحركات احتجاجية وأعمال شغب بغاية التحريض على الفوضى وزعزعة الأمن العام”.

وأكدت الوزارة عودة الهدوء تدريجياً إلى المناطق التي شهدت الاحتجاجات، وأن الوحدات الأمنية لا تزال متمركزة في المناطق التي تعرف توترات، بهدف متابعة تطورات الوضع الأمني.

ودعت نقابة الصحفيين الونسيين إلى إضراب عام بالتزامن مع الذكرى الثامنة للثورة التونسية التي اندلعت في الـ17 من دیسمبر عام 2010، وأدت إلى إسقاط نظام الرئيس الأسبق “زین العابدین بن علي” في 14 ینایر 2011.


اترك تعليق