تغيير حجم الخط ع ع ع

 

وجه لاعب التنس العالمي آندي موراي صفعة لسياسة “الغسيل الرياضي” التي تتبعها المملكة العربية السعودية في التغطية على جرائمها وتحسين سمعتها التي لوثتها انتهاكات حقوق الإنسان، بعد رفضه عرضاً لإقامة مباراة استعراضية له هناك كان سيجني من ورائها الملايين.

وكان وكيل اللاعب، الفائز ثلاث مرات في البطولات الأربع الكبرى، قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع أن اللاعب رفض عرضاً بقيمة مليون ونصف مليون جنيه إسترليني لإقامة مباراة استعراضية في السعودية بسبب سجلها الوحشي في حقوق الإنسان.

جاء ذلك في نفس الأسبوع الذي واجه فيه الاتحاد الإسباني لكرة القدم انتقادات من نشطاء حقوق الإنسان بسبب تنظيم كأس السوبر في المملكة العربية السعودية.

وبالرغم من أن برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو ليس لديهم رأي يذكر في مكان إقامة البطولة المصغرة، إلا أن موراي، أعلن رفضه المشاركة بشكل صريح وأرجع ذلك إلى أن المملكة تشهد ممارسات قمعية لا يوافق عليها.

قال مات جينتري وكيل موراي والمؤسس المشارك لـ 77 سبورتس مانجمنت: “لقد رفض أشياء في السعودية، لن يلعب هناك”، وتابع “إذا كان يشعر بقوة تجاه شيء ما بغض النظر عن الظروف المحيطة سيعلن عنه…. لا أعتقد أنه خائف من التعبير عن رأيه في ذلك…. لقد عرضوا الملايين على لاعبين كبار للحصول على مشاركتهم، ولم يكن هو مهتماً بذلك على الإطلاق”.

كان من المقرر أن يتنافس نوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال في فعالية في المملكة العربية السعودية عام 2018، لكن تم إلغاؤها بسبب إصابة الإسباني، الجدير بالذكر أن روجيه فيدرر كان قد رفض بالفعل عرضًا للمشاركة.

تجلب المملكة العربية السعودية الأحداث الرياضية الكبرى إلى المملكة ليس فقط من أجل الرفاهية والإعلان عن إمكانياتها، بل لصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام في الداخل والخارج.

ستنظم الجولة الآسيوية لجولف الرجال بالقرب من جدة الشهر المقبل بجوائز قيمتها 5 ملايين دولار، وراعي اللقب هو صندوق الثروة السيادية للمملكة، الذي يشرف عليه ولي العهد محمد بن سلمان.

يقال إن طائرات مملوكة للصندوق السيادي تم استخدامها من قبل فرقة الاغتيال السعودية التي طارت إلى اسطنبول في 2018 لقتل الصحفي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي في قنصلية المملكة.

وقالت أجهزة المخابرات الأمريكية إنها تعتقد أن القتل جاء بناء على أوامر مباشرة من ولي العهد، وهو ما ينفيه السعوديون.

الجدير بالذكر أن لويس هاميلتون، بطل العالم السابق في الفورمولا 1، قال إن لديه مخاوف بشأن تنظيم السباق في المملكة العربية السعودية الشهر الماضي وفعل ذلك فقط لأنه كان قرارًا اتخذه القادة في رياضة السيارات.

أما الملاكمين مثل أنتوني جوشوا وآندي رويز جونيور فقد كان لهم حرية الاختيار فيما إذا كانوا سيقاتلون في المملكة العربية السعودية وقد فعلوا ذلك في عام 2019 على الرغم من انتقادات منظمة العفو الدولية.

 

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا