fbpx
Loading

«#أطفال_ولدوا_خلف_القضبان» وسم يرصد معاناة معتقلات سعوديات

بواسطة: | 2019-04-26T12:10:48+02:00 الجمعة - 26 أبريل 2019 - 12:10 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

رصد حساب سعوديات معتقلات، المهتم بقضايا الناشطات السعوديات المعتقلات، تفاصيل عن معاناة معتقلات وطفلاتهنّ اللواتي ولدن في السجون.

وأفاد الحساب بأن أجهزة الأمن بالمملكة، اعتقلت منذ نحو سنتين ونصف السنة، السيدة فاطمة البلوشي وهي حامل، برفقة زوجها حسام الجهني، حيث قضت وما تزال الحبس في سجن ذهبان.

وأضاف الحساب المعني بقضايا المعتقلات السعوديات، أن فاطمة البلوشي كانت في الشهر الثاني من حملها، عندما اُعتقلت، وأنها ولدت طفلتها “كيان”، دون إخبار أهلها، ولا تزال منذ ذلك الحين رهن الاعتقال التعسّفي.

وتعرضت البلوشي لعدة انتهاكات، أقساها وضعها أثناء حملها في العزل الانفرادي مدة 5 أشهر، ووثّقت مصادر مطلعة على قضية فاطمة تلك الانتهاكات في رسالة وصلت لحساب سعوديات معتقلات.

وفي السياق ذاته، قال حساب سعوديات معتقلات، إن معتقلة تدعى “هند البلوشي”، هي الأخرى ولدت خلف القضبان، بعد أن اُعتقلت وهي حامل برفقة زوجها عبدالرحمن بلوشي”، وخرجت “هند” من الحبس مع ابنتها “رزان” -كان عُمرها حينذاك سنة واحدة- فيما لا يزال زوجها رهن الاعتقال التعسّفي.

وسرد الحساب تفاصيل عن معتقلة أخرى، حيث قال إن “السيدة سماح النفيعي هي الأخرى قضت ولا تزال في سجن ذهبان منذ 3 سنوات ونصف السنة، وهي من سكان مدينة الطائف، متزوجة ولها طفلان، درست الشريعة في جامعة الطائف، واُعتقلت بعد ساعات من اعتقال والدها الشيخ منصور النفيعي أحد وجهاء الطائف والمعروف بنقده للحكومة”.

وأضاف: “قامت قوات الطوارئ والمباحث الخاصة، بمحاصرة منزل سماح النفيعي واقتحامه بطريقة عنيفة وغير قانونية، حيث حصلت مشادة بين سماح والقوة المقتحمة بعدما قرروا اعتقال والدها، وبعد فترة قصيرة عادت القوة نفسها واصطحبتها معها للتحقيق، ومن يومها لم تعد”.

وتابع: “تلقّى أفراد عائلة سماح النفيعي اتصالا منها تخبرهم بأنها في سجن ذهبان، سيئ السمعة، حينها أجهشت سماح بالبكاء من شدة الخوف والشوق على ولديها أنس وألماس، وبعد شهرين تمكّن أفراد عائلتها من زيارتها، وتفاجئوا بها وقد اصفرّ وجهها من قلة النوم وسوء التغذية، وساء وضعها نفسيا”.

جدير بالذكر، أن السعودية تشن حملة اعتقالات طالت مفكرين ونشطاء ودعاة، منذ منتصف عام 2017،  ومارست دول غربية، بينها بريطانيا والولايات المتحدة وكافة دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا، ضغوطا متزايدة على المملكة للإفراج عن الناشطات.


اترك تعليق