تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أبدت “حركة مجتمع السلم” (حمس) التي تعتبر أكبر حزب إسلامي بالجزائر، استعدادها للمشاركة في الحكومة الجزائرية القادمة، تحت شروط معينة.

وقال رئيس الحركة، عبد الرزاق مقري، في مؤتمر صحفي إن حزبه “سعيد بهذه النتيجة” التي حصل عليها في الانتخابات، والتي تجعله “مرتاحًا للعمل في كل الاتجاهات” في إشارة إلى انفتاح الحركة على إمكانية بقائها ككتلة معارضة أو المشاركة في الحكومة القادمة.

وأضاف مقري أن: “النتائج المعلنة لا تسمح لنا بقيادة الحكومة والقيام بإصلاحات كما ورد في برنامجنا الانتخابي”. لكنه استدرك بالقول: “سندرس عرض دخول الحكومة، وهل يقترب من رؤيتنا؟ وهل فيه جدية وحوار استراتيجي لخدمة البلد؟ سندرس العرض ونقيم واقعيته، ولدينا مؤسسات في الحزب هي من تحسم في الموقف النهائي”.

والثلاثاء، أعلن رئيس السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، محمد شرفي، نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية، والتي فيها حل حزب التحرير الوطني (الحاكم سابقًا) في المركز الأول بـ105 مقاعد، يليه المستقلون بـ78 مقعدًا، ثم حركة مجتمع السلم بـ64 مقعدًا.