تغيير حجم الخط ع ع ع

 

صرح نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفير، جيفري ديلورينتيس، أن بلاده لن تقبل “بالاستيلاء العسكري على أفغانستان أو عودة إمارة طالبان” مرة أخرى.

تصريحات ديلورينتيس جاءت، أمس الجمعة، خلال جلسة مجلس الأمن بمقر الأمم المتحدة في نيويورك حول أفغانستان، حيث قال موجهًا حديثه لأعضاء المجلس، إن “الارتفاع المقلق في أعمال العنف والخسائر المدنية الناجمة عن الهجوم العسكري المستمر لطالبان يزيد من تآكل التقدم الذي أحرزه الشعب الأفغاني نحو الديمقراطية وسيادة القانون على مدى السنوات العشرين الماضية”.

وتابع: “يجب أن تصغي طالبان للمجتمع الدولي، وستكون الحركة معزولة ومنبوذة دوليًا إذا اختارت مسار دفع أفغانستان إلى مزيد من العنف والدمار”.

وأردف: “لا يوجد حل عسكري في أفغانستان، فقط تسوية سياسية شاملة عن طريق التفاوض من خلال عملية بقيادة وملكية أفغانية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا، ويجب أن تتضمن هذه العملية مشاركة كاملة وذات مغزى للمرأة الأفغانية”.

كذلك، حث المسؤول الأمريكي “طالبان على وقف هجومها على الفور، والسعي إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة، والوفاء بالتزاماتها لحماية البنية التحتية، والسماح للمنظمات الإنسانية بمواصلة عملها الحيوي، خاصة وأن الشعب الأفغاني يعاني بشدة من آثار الجفاف إلى جانب العنف وتفشي فيروس كورونا”.

يذكر أنه منذ مايو/ أيار الماضي، تزايدت حدة المعارك في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ طالبان، تزامنًا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري، وفق البيانات الرسمية الأمريكية.