تغيير حجم الخط ع ع ع

جددت أمريكا وبريطانيا اتهامها للنظام السوري برئاسة بشار الأسد، استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.

وجاءت هذه الاتهامات خلال اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، لمناقشة مسودة مقترح روسي إيراني يدعو إلى فتح تحقيق جديد حول مجزرة خان شيخون.

وكشف التحقيق السابق تورط النظام في المجزرة التي قتل فيها أكثر من مئة شخص فضلا عن 500 مصاب.

وقال ممثل أمريكا كينيث وارد: “لا شك أن سوريا انخرطت منذ 2013 في حملة مروعة وممنهجة لاستخدام الأسلحة الكيميائية، وروسيا تواصل إنكار الحقيقة وبدلا من ذلك تتعاون مع نظام الأسد”.

وقال الوفد البريطاني لدى المنظمة، في بيان، إن روسيا تشن هجوما شبه مباشر على النزاهة المهنية لمدير المنظمة المنتهية ولايته، مضيفا “يسعى هذا الهجوم لتقويض قدرة المنظمة وكفاءتها”.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، إن النظام استخدم في 4 أبريل الماضي غاز السارين في خان شيخون، مضيفة أنه لا بد الآن من محاسبة الرئيس بشار الأسد على أفعاله.

ويعتزم مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع خلال يومين لبحث تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.

وقال رئيس مجلس الأمن سيباستيانو كاردي “ما زال أمامنا تسعة أيام على انقضاء ولاية اللجنة، وهو وقت طويل، ونأمل أن يتوصل المجلس لقرار بشأن تمديدها”.