fbpx
Loading

إيران تخفّض التزاماتها جزئيا بالاتفاق النووي وفرنسا تهدد

بواسطة: | 2019-05-08T15:58:23+02:00 الأربعاء - 8 مايو 2019 - 3:58 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي، وإنما ستتوقف عن تنفيذ بعض بنوده، ورد مصدر بالرئاسة الفرنسية على ذلك بأن أوروبا ربما تضطر لإعادة فرض عقوبات على طهران.

وأبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني كلاً من روسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا رسمياً تعليق إيران بعض تعهداتها في إطار الاتفاق النووي.

وقال روحاني، في كلمة متلفزة الأربعاء، إن أمريكا و”إسرائيل” يعادون إيران والاتفاق النووي منذ البدء بتطبيقه، ومع أن الدول الأوروبية خطت خطوات إيجابية إلا أنها لم تكن كافية.

من جهته قال ظريف في مستهل زيارة لإجراء مباحثات رسمية مع المسؤولين في موسكو، إن الاتفاق النووي يكفل لبلاده خفض التزاماتها جزئياً أو كلياً إذا لم توف الدول الأعضاء بالتزاماتها.

وقال: إن “الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة، سواء قبل انسحابها من الاتفاق النووي أو بعده، كان هدفها واضحاً؛ وهو إفشال الاتفاق”.

وأضاف أن بلاده “تعاملت مع ذلك بصبر استراتيجي”، وأن الاتحاد الأوروبي وأعضاء المجتمع الدولي “مع الأسف لم يستطيعوا مواجهة الضغوط الأمريكية، لهذا رأت إيران أنه من مصلحتها عدم تنفيذ بعض الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، والتي كانت تنفذها طواعية”.

واعتبر ظريف أن ذلك “ليس خارج الاتفاق النووي، بل هو ضمن مقرراته، فالبندان 26 و36 يعطيان إيران الحق في خفض التزاماتها كلياً أو جزئياً إذا ما أخل أحد الأطراف بالتزاماته”.


اترك تعليق