تغيير حجم الخط ع ع ع

استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإعدامات الأخيرة بحق شباب معارضين في مصر.
وحذر -في بيان له “الاثنين” 25 فبراير-، من “انحراف المؤسسات الدينية يعد مشاركة في الدماء المعصومة وتوسيعا لرقعة الإلحاد والفتنة، ونشرا للفتنة بين المسلمين في دينهم”.
وقال الاتحاد إنه “تلقى ببالغ الحزن والأسف خبر إعدام تسعة من شباب مصر الأبرياء الذين أقدمت السلطات المصرية على إعدامهم بعد أن أكرهتهم على الاعتراف بالقتل والتعذيب، كما جاء في حديثهم أمام المحكمة”.
وأضاف أن السلطات المصرية “أعدمت آخرين قبل هؤلاء؛ حيث أقدم هذا النظام -وفق منظمات حقوقية- على إصدار 2532 حكما قضائيا بالإعدام في قضايا جنائية وسياسية منذ العام 2013، ونفذ أحكاما بالإعدام بحق أكثر من 170 شخصا على الأقل في الفترة ما بين عامي 2013 و2018”.
وأردف: “حتى جاء عام 2019 ليشهد هذا التصعيد الخطير بإعدام تسعة من زهرة شباب مصر، وستة قبلهم؛ ما جعل الإعدامات السياسية الانتقامية في عهد هذا النظام هي الأكبر في تاريخ مصر”.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه من أن المحاكمات التي أفضت إلى إعدام 15 شخصا في مصر هذا الشهر ربما لم تكن منصفة، في ظل مزاعم عن استخدام التعذيب في انتزاع اعترافات.
ونفذت السلطات المصرية الأربعاء الماضي، حكم الإعدام بحق 9 معتقلين من رافضي الانقلاب، بزعم تورطهم في مقتل النائب العام المصري، هشام بركات.
ومنذ 7 مارس 2015 وحتى 20 فبراير الجاري، نفذت السلطات 42 حكما بالإعدام دون إعلان مسبق.