تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أصدر الاتحاد العام للشغل في تونس بيانًا أفاد بأن أمينه العام، نورالدين الطبوبي، بحث مع رئيس البلاد، قيس سعيد، الوضع العام في البلاد، في اتصال هاتفي، الأحد.

ووفق البيان، فإنه قد تم خلال الاتصال التأكيد على “أهمية الإسراع بمواصلة مسار 25 (يوليو) تموز ليكون فعلًا فرصة تاريخية للقطع مع عشرية (الفترة منذ ثورة 2011 حتى الآن) غلب عليها الفشل”.

يذكر أن الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سمير الشفي، قد حذر، السبت الماضي من انفجارات اجتماعية قد تحدث البلاد.

وقال الشفي إن “التنكّر للوضع الاجتماعي بتعلة (بذريعة) صعوبة الوضع الاقتصادي مقاربة فاشلة، ولا يمكن أن تؤدي إلّا إلى المزيد من الأزمات والانفجارات الاجتماعية”.

وفي 25 يوليو/ تموز الماضي، جمد “سعيد” البرلمان لمدة 30 يومًا، ورفع الحصانة عن النواب، وعزل رئيس الوزراء، وتولى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية. لكن غالبية الأحزاب رفضت الإجراءات، واعتبرتها انقلابًا على الدستور والثورة. 

وأصدرت الرئاسة التونسية بيانًا، في 23 أغسطس/آب الماضي، أعلنت فيه قرار سعيد، تمديد التدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو/تموز الماضي “حتى إشعار آخر”.

وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، أصدر سعيّد المرسوم الرئاسي رقم 117، الذي قرر بموجبه إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية. الأمر الذي يعتبر إلغاء للدستور التونسي، وعودة البلاد لحكم الفرد الواحد.