قامت قوات الأمن التونسية بتفريق متظاهرين يرفضون الدستور الذي اقترحه الرئيس “قيس سعيد” باستخدام الغاز المسيل للدموع.

واعتقلت الشرطة عددًا من المشاركين فى المظاهرة التي نظمها “الائتلاف المدني” بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة بعد مناوشات ومشادات بين الجانبين.

وأكدت القيادية بالتيار الديمقراطي “سامية عبو”، المشاركة في هذه الوقفة، أن قوات الأمن نفذت عمليات إيقاف عشوائية لعدد من المتظاهرين.

واستنكر “حمة الهمامي” أمين عام “حزب العمال” تعامل الأمن مع المحتجين، معتبرا أن تصرفات الأمن تعكس “عودة دولة الاستبداد”.

وصرح “الهمامي” بأنهم سيسقطون الرئيس “قيس سعيد” ودكتاتوريته مثل ما أسقطوا الرئيس الأسبق “زين العابدين بن علي”.

ويعرض الرئيس التونسي الدستور للاستفتاء الشعبي، أيام 23 و24 و25 يوليو/تموز الحالي خارج البلاد فيما سيكون التصويت عليه بالداخل يوم 25 يوليو، في ظل رفض كبير من المعارضة باعتباره تكريسًا للديكتاتورية في البلاد.

 

اقرأ أيضا: المرزوقي يدعو التونسيين لمقاطعة استفتاء “سعيد”