منعت قوات الأمن التونسية وفدًا حقوقيًا من زيارة القيادي بحركة النهضة، نور الدين البحيري، في المستشفى الجامعي “الحبيب بوقطفة” بمدينة بنزرت، شمال البلاد.

جاء ذلك على لسان المحامي، أحمد نجيب الشابي، اليوم السبت، حيث قال: “جئنا إلى المستشفى بعد أن علمنا بالوضع الصحي الخطير لنور الدين البحيري (63 عامًا) الذي يقيم بقسم الإنعاش، بهدف طمأنة الرأي العام”.

وأضاف الشابي أن “رجال الأمن لم يسمحوا لنا بالدخول”، محملًا “وزير الداخلية توفيق شرف الدين، والرئيس سعيد الذي انقلب على الشرعية، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في تونس”.

بدوره قال وزير الحوكمة ومقاومة الفساد الأسبق، عبد الرحمن الأدغم: “طلبت شخصيًا بصفتي طبيبًا، الإذن بزيارته (البحيري) لكنني مُنعت، وأحمّل سعيد وشرف الدين المسؤولية ذلك”.

والأحد الماضي، كشفت حركة النهضة أنه تم نقل البحيري إلى المستشفى وهو في حالة حرجة جدًا ويواجه الموت. 

وكان مكتب الصحة في حركة النهضة قد كشف أن “البحيري يعاني من أمراض مزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب نبضات القلب تتطلب متابعة دقيقة واستعمال أدوية متعددة بشكل يومي”.

وتعيش تونس حالة من عدم الاستقرار بعد انقلاب الرئيس، قيس سعيد، على الدستور وبرلمان البلاد، ففي 25 يوليو/ تموز الماضي، جمد سعيد البرلمان لمدة 30 يومًا، ورفع الحصانة عن النواب، وعزل رئيس الوزراء، وتولى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية.