fbpx
Loading

كارنيغي: 9 أسباب تكشف خطأ تصنيف واشنطن للإخوان تنظيما إرهابيا

بواسطة: | 2019-05-04T17:13:34+02:00 السبت - 4 مايو 2019 - 5:13 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

حذر تقرير لمؤسسة “كارينغي” للسلام الدولي من عزم الإدارة الأمريكية تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” تنظيما إرهابيا أجنبيا، معتبرا أنه سيكون قرارا خاطئا.

وقال التقرير الذي أعده الباحثان “ميشيل دون” و”أندرو ميلر” إن هناك 9 أسباب تفيد بأن هذه الخطوة المتوقعة من واشنطن ستأتي بنتائج عكسية، وستضر بجهود حماية الأمريكيين من الإرهاب، وتجعلهم أقل أمنا.

وفيما يلي الأسباب التسعة التي يسوقها الباحثان للدفاع عن خلاصتهما:

  1. لا ينطبق التعريف القانوني الأمريكي للتنظيم الإرهابي الأجنبي على جماعة “الإخوان”، إذ لا تتوافر أدلة موثوقة على أن الجماعة كتنظيم استخدمت العنف لتحقيق أهداف سياسية، كما أنها لم تستهدف الأمريكيين بهجمات.
  2. قلة من التنظيمات المتفرعة عن جماعة “الإخوان”، التي أصبحت عنيفة صُنّفت أمريكيا ضمن لائحة الإرهاب. ويشير الباحثان إلى أن تصنيف الجماعة الأم ككل تنظيما إرهابيا لن يتيح لأمريكا وسائل لملاحقة التنظيمات العنيفة.
  3. تصنيف جماعة “الإخوان” سيحدث سلسلة من المشاكل الدبلوماسية لواشنطن، لأن هناك العديد من الأحزاب السياسية التي تتقاسم مع الجماعة المرجعية نفسها، لديها تمثيلية في برلمانات وحكومات العديد من الدول.
  4. لا يسمح القانون الأمريكي بالاستناد فقط إلى أيدولوجية تنظيم معين لتصنيفها ضمن التنظيمات الإرهابية، بل يتطلب الأمر ارتكابه أعمالا عنيفة، ويرى الباحثان أن التصنيف بناء على الأيديولوجية وحدها سيسيس هذه الإجراءات القانونية.
  5. التحاق الإدارة الأمريكية بكل من مصر والسعودية والإمارات في إدراج جماعة “الإخوان” ضمن لوائح الإرهاب سيقوض المشروعية الدولية لباقي تصنيفات أمريكا للتنظيمات الإرهابية، وسيضر بمصداقية جهود محاربة الإرهاب.
  6. سينتج عن أي تصنيف أمريكي لجماعة “الإخوان” شعور معاد للولايات المتحدة لدى المسلمين في مختلف ربوع العالم، إذ سينظرون إلى هذه الخطوة بوصفها آخر حلقات النهج المعادي للمسلمين الذي تتبناه إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، لتضاف إلى قرارات الأخير بحظر دخول مواطني دول إسلامية إلى الأراضي الأمريكية، واعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل).
  7. سيحتفي تنظيما “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” بتصنيف أمريكا لجماعة “الإخوان” ضمن التنظيمات الإرهابية للتدليل على طرحهما بأن النشاط السياسي غير العنيف غير مجدٍ، وسيوظف التنظيمان هذا التصنيف لفائدة جهودهما لتجنيد شباب مسلم محبط ومهمش، كان يعتقد في وقت سابق بجدوى العمل السياسي المسالم.
  8. من شأن هذا التصنيف أن يجر على المسلمين داخل أمريكا تبعات كارثية، وهم الذين يمثلون أقل من 2% من سكان البلاد، إذ سيتعرض أي مسلم أمريكي يشتبه في صلته بالجماعة لخطر تجميد أرصدته، أو قد يرحل من البلاد إذا لم يكن مواطنا أمريكيا. كما أن الجماعات الأمريكية المناهضة للمسلمين التي لديها اتصالات داخل الإدارة الأمريكية، ستضغط على مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) للتحقيق بشأن كل المساجد أو الجمعيات الخيرية داخل الولايات المتحدة، التي يشتبه في وجود صلة بينها وبين مستشفيات أو منظمات دينية في العالم تدعمها جماعة “الإخوان”.
  9. تصنيف واشنطن لـ”الإخوان” سيؤدي لا محالة إلى تحويل الموارد التي تخصصها السلطات الأمريكية لمحاربة الإرهاب عن استهداف الإرهابيين الحقيقيين الذين يسعون لقتل الأمريكيين مثل تنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” وفروعهما.

اترك تعليق