تغيير حجم الخط ع ع ع

 

دعا الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر نقابة في البلاد، أمس الخميس، إلى ضمان سلامة المؤسسات ومنع أي تلاعب بأرشيفاتها ووثائقها وممتلكاتها.

وقال الاتحاد: “إن الهياكل النقابية في جميع الأحزاب والقطاعات والمؤسسات مدعوة إلى توخي اليقظة وبذل المزيد من الجهد والعمل لضمان سلامة مؤسساتها ومنع أي تلاعب بأرشيفاتها ووثائقها وممتلكاتها”. 

وأوضح أن ذلك يأتي “في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد، والمساهمة في إنقاذه وقطع الطريق أمام من يتمنى الشر لتونس”.

قال رئيس الاتحاد التونسي خلال لقائه برئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير مجول، الأربعاء، إن كل من يحاول إتلاف الوثائق سيتحمل المسؤولية أمام القانون.

وأقال سعيد، الأحد، حكومة رئيس الوزراء هشام المشيشي، وجمّد البرلمان، وتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد.

وقد رفضت هذه الخطوة معظم الكتل النيابية التونسية، بما في ذلك النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة.

شجب زعيم النهضة ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي خطوة سعيد ووصفها بأنها “انقلاب كامل” ضد الدستور التونسي والثورة والحريات في البلاد.

يُنظر إلى تونس على أنها الدولة الوحيدة التي نجحت في إجراء انتقال ديمقراطي بين مجموعة من الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة ، بما في ذلك مصر وليبيا واليمن.