تغيير حجم الخط ع ع ع

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، المسن الفلسطيني “سعيد عرمة”، بعد مداهمة منزله، وهو المسن الذي اشتهر خلال الأيام الماضية كأيقونة في المواجهات.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن “عرمة” اعتقل بعد مداهمة منزله في قريته دير جرير شرقي رام الله.

وكان المسن الفلسطيني قد أثار إعجابا وتعاطفا واسعا في العالم العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار صور ومقاطع فيديو تظهر جسارته في المواجهة مع قوات الاحتلال من مسافة قريبة للغاية.

وقارن مغردون بين “شال” الفلسطيني المسن الذي يقاوم الصهاينة، و”شال” القادة الخليجيين الذين وقعوا اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

وظهر “عرمة” الأسبوع الماضي وهو يرمي الحجارة بواسطة مقلاع يدوي تجاه قوات الاحتلال، ولم يمنعه تقدمه في السن من الحركة بخفة وتقدم الصفوف في مواجهة العدو الصهيوني.

صاحب المقلاع

وعقب انتشار المقطع الشهير قال عرمة “أبو العبد”، في تصريحات تلفزيونية؛ إن الحجر والمقلاع هي أدواته التي يقاوم بها الاحتلال الإسرائيلي، كونها هي المتوفرة لديه فقط.

 وقال؛ إن الفلسطيني ترسّخ لديه شعور بعدم الخوف، وشعور بضرورة الرباط على الأرض في وجه الاحتلال.

من ناحية أخرى، أفرجت إسرائيل، مساء الخميس، عن القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “حسن الفطافطة” بعد أن أنهى فترة حكمه البالغة 18 عاما.

وأطلقت سلطات الاحتلال سراح “الفطافطة” (60 عاما) أمام معتقل “عوفر” غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقال “الفطافطة”، عقب الإفراج عنه، في تصريحات صحفية، إنه يحمل رسالة من الأسرى للشعب الفلسطيني بالمحافظة على الأهداف التي اعتُقلوا لأجلها.

وأردف: “أن يبقوا على روح وحرارة النضال الذي خاضه الأسرى، وصولا إلى تحقيق الأهداف التي ناضلوا وقضوا أعمارهم في السجون لأجلها”. 

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4400 أسير فلسطيني؛ بينهم 40 سيدة، و170 طفلا، ونحو 380 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.