تغيير حجم الخط ع ع ع

 

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تقريرًا لها، كشف عن عملية تجسس كبيرة طالت ملايين مستخدمي الهواتف الذكية مؤخراً.

وأظهر التقرير، أن شركة “جوجل” كانت قد أزالت بضع عشرات من التطبيقات من متجرها، بعد اكتشاف برمجية تجسس خبيثة ضمنها.

وكانت معظم التطبيقات المزالة، هي تطبيقات دينية، وحتى إن بعضها متعلق بأوقات الصلاة، وكان من الواضح أن هناك استهدافاً موجهاً للمستخدمين المسلمين بالأخص.

ووفق التقرير، فقد تم تحميل التطبيقات على أكثر من 10 ملايين هاتف مختلف بنظام “أندرويد”.

وجد الكود الخبيث في تطبيقات دينية ومتعلقة بمواعيد الصلاة بالإضافة لبعض التطبيقات الاستهلاكية مثل تطبيق كشف أماكن رادارات الطرقات وتطبيقات قراءة رموز (QR).

وكشف باحثان من جامعة كالجاري الكندية، عن وجود الكود الخبيث، وأبلغا “جوجل” بالأمر لتسارع الشركة لإزالة التطبيقات الموبوءة.

ويقول الباحثان إن الكود الخبيث عائد لشركة تحمل اسم (Measurement Systems S. de R.L.)، وتتخذ من بنما مقراً لها، حيث كانت الشركة تدفع لمطوري التطبيقات حول العالم لإضافة مكتبتها البرمجية إلى تطبيقاتهم المتعددة.

و بالاعتماد على هذا التضمين تستطيع الشركة جمع الكثير من البيانات والمعلومات عن المستخدمين دون إذنهم أو معرفتهم. وبالنظر إلى تعاملات الشركة وتاريخها يبدو أن هناك علاقات استخباراتية ضمن الأمر.

وقالت “جوجل” إن هذه التطبيقات المحظورة يمكنها تقديم طلب لإعادة تثبيتها بعد إزالة رمز جمع البيانات.

يُذكر أنه في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تبيَّن أن تطبيق (Muslim Pro)، وهو تطبيق صلاة جرى تحميله 100 مليون مرة على مستوى العالم، باع بياناته إلى شركة باعتها بعد ذلك إلى الجيش الأمريكي.

وأفادت تقارير، بأن شركة (Measurement Systems) تربطها علاقات بشركة أسلحة، مقرها فرجينيا، تشارك في أعمال استخباراتية لوكالات الأمن القومي الأمريكية، وفقاً لملفات الشركات وتسجيلات النطاق.

والعام الماضي، زُعم أن تطبيقاً شهيراً آخر لصلاة المسلمين، الصلاة أولاً Salaat First، باع بيانات مواقع المستخدمين إلى شركة فرنسية كانت في السابق جزءاً من سلسلة إمداد بيانات معقدة، تضم شركة حكومية أمريكية تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة ICE، وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.

اقرأ أيضًا: المسلمين بكندا يدعون حكومتهم لحظر البضائع الصينية تضامنًا مع الإيغور