fbpx
Loading

التايمز البريطانية: السعودية لا تستحق مقعدها في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

بواسطة: | 2017-09-20T15:44:07+02:00 الأربعاء - 20 سبتمبر 2017 - 3:44 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إن موجة غضب عارمة ظهرت عقب اختيار السعودية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم سجلها السيئ في مجال إعطاء المرأة حقوقها في البلاد”.

وتحت عنوان “زوجة تحرج السعودية بسبب حكم بجلده 1000 مرة”، سلطت الصحيفة في تقرير لها الضوء على  المدون السعودي رائف بدوي المحكوم عليه بالسجن والجلد ألف جلدة.

ووفق التقرير الذي ترجمه موقع “عربي21″، فأن زوجة بدوي، إنصاف حيدر، تحدثت أمس أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قائلة إن على السعودية إطلاق سراح زوجها لتستحق مقعدها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأشارت كاثرين فيليب، صاحبة التقرير، إلى أن السعودية حصلت على مقعدها في عام 2013، بعد تصويت سري بطلب من بريطانيا، لافتة إلى أنه تمت إدانة بدوي في العام ذاته بإهانة الإسلام على وسائل التواصل الاجتماعي، وإدارته لموقع إلكتروني يدعى “الليبراليون السعوديون”.

وتفيد الصحيفة بأنه حكم على بدوي بالسجن لمدة 10 أعوام ولا يزال في السجن، حيث اتهم بالردة التي تصل عقوبتها إلى الإعدام، مشيرة إلى أن حيدر طلبت اللجوء السياسي مع أبنائها الثلاثة إلى كندا، حيث تعيش الآن هناك.

ونوه التقرير إلى أن صور بدوي في لقطات فيديو وهو يجلد أثارت شجبا دوليا، وكشفت زوجته عن أنه يعاني من مرض السكري وضغط الدم العالي، وبأنه قد لا ينجو من عملية جلد أخرى.

وأوردت الكاتبة نقلا عن حيدر، قولها إنها ذهبت إلى جنيف لعرض قضية زوجها؛ “لأنها فرصة لا تعوض”، وأضافت: “هذه هي المرة الأولى التي أستطيع فيها الكلام مباشرة مع مسؤولين رسميين من السعودية”، مؤكدة أن قضية زوجها تظهر أن السعودية يجب ألا تكون في المجلس، وأنه في حال أطلق سراح زوجها فإنها عندها تستحق مقعدها في الأمم المتحدة.

 

وقالت حيدر إن “حرية الرأي حق مقدس للناس جميعهم”، وأضافت أن “زوجها يقبع في السجن منذ خمس سنوات، رغم أن الكثيرين تحدثوا عن الإصلاحات في البلاد”، وتساءلت: “كيف يعقل هذا؟… أن يرسل المرء إلى السجن لمجرد التعبير عن آرائه؟”.


اترك تعليق