تغيير حجم الخط ع ع ع

انقسم مغردو موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» في السعودية، بين مؤيد ومعارض لما أثير عن قرب صدور قرار بتجنيد الذكور إجباريا في الجيش السعودي.

وتحت وسم «قريبًا تجنيد إجباري بالسعودية»، استقبل مغردون وناشطون، ما كشفته وسائل إعلام محلية عن قرب صدور أمر ملكي بالتجنيد الإجباري.

وطني الحبيب، غرد قائلا: ( هذا المطلوب.. هناك ضعف بدني ومعنوي فضيع لدى نسبة ضخمه من الشعب؛ بسبب الكسل والأكل والنوم وعدم ممارسة الرياضة، ونحن بمنطقة تعج بالأخطار).

#وزير_الترفيه غرد قائلا: ( #قريبا_تجنيد_إجباري_بالسعودية .. أنا مع فكرة التجنيد الإجباري حتى يكون شبابنا بكامل جاهزيته لخدمة الوطن متى ما احتاج الوطن له).

مسـرّة، غردت  قائلة: ( (#قريبا_تجنيد_إجباري_بالسعودية.. هذا القرار بينهي جيل الإنستقرام ومبزرة اليوتيوب ورح ينتهي جيل أشباه الرجال اللي قمنا نشوفهم بالفترة الأخيرة وبحول الله انهم بينقرضون ..  قرار موفق يا رب تممه(.

المغرد “عبدالرحمن العنزي”، غرد قائلا: ( فكرة مستحيل يتم تطبيقها دول عظمى تخلت عن فكرة التجنيد الإجباري الآن الحروب من الجيل الرابع الأهم ان تملك تكنولوجيا عسكرية قوية جيش صدام تخطى حاجز المليون وأول ما دخلت أمريكا العراق سقطت بغداد في ساعات معدودة .#قريبا_تجنيد_إجباري_بالسعودية).

المغرد : Obdz_ غرد قائلا: (#قريبا_تجنيد_إجباري_بالسعودية.. فكره غبية التجنيد الإجباري تخلت عنه الدول العظمى الآن الأهم تركز على تطوير المنظومات العسكرية و القيادة و السيطرة و الأمن السبرالي جيش صدام كسر حاجز المليون  .. في أيام معدودة سقط أمام أمريكا  .. الصين أيضا تم تسريح عدد كبير في خطه لتقليل عدد المجندين).

المغرد عبدالله شارك قائلا : ( أيضاً البعض يقولك العسكرية تربي  .. يا اخوي مين مفهمك ان العسكرية حظانة  .. أو مدرسيه العسكرية علم ودراسة الي مستخنث الهرولة و الرمي ما بتخليه رجال  .. وزارة الدفاع وليس وزارة التربية و الدفاع ).

والخدمة العسكرية في السعودية غير إجبارية؛ حيث يتم التقدم لها طواعية من قبل الراغبين، ويتم تعيينهم من قبل الدولة، وفقا لنظام خدمة الأفراد في السعودية.

وكان وزير الحرس الوطني السعودي سابقا الأمير «متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز»، نفى في أغسطس/آب 2014، نية بلاده تطبيق التجنيد الإجباري بالجيش، مشيرًا إلى أن هناك إقبالا كبيرًا للالتحاق بالقطاع العسكري «بأعداد كافية وتفوق الاحتياج الفعلي».

وسبق أن دعا مفتي السعودية، «عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ»، في أبريل/نيسان 2015، إلى تطبيق التجنيد الإلزامي في السعودية، قبل أن يجدد دعوته أواخر 2016، لافتا إلى أن «الأخذ بأسباب القوة لصيانة أمن الخليج المستهدف من الأعداء، تدريب الشباب والتجنيد الإجباري لهم حتى يكونوا قادرين إذا واجههم أي عدو من الأعداء».

لكن التجنيد الإلزامي ليس مهمة سهلة، إذ يواجه عدة معوقات أبرزها الحاجة إلى تخصيص ميزانيات ضخمة، وهو أمر صعب في ظل تراجع الإنفاق الحكومي في الميزانية العامة، نتيجة للتراجع في أسعار النفط.

كما أن غياب ثقافة التجنيد الإلزامي لدى الشباب السعودي من أبرز معوقات تطبيقه.