fbpx
Loading

التحقيقات تكشف .. “خلية الكويت” تضم 68 مصريًا وليس 8 أعضاء فقط

بواسطة: | 2019-08-29T17:48:49+02:00 الخميس - 29 أغسطس 2019 - 5:48 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت التحقيقات أن القضية التي جرى الكشف عن 8 عناصر بها وتسليمهم إلى مصر والمعروفة إعلاميًا باسم “خلية الكويت” ، تضم 68 عنصرا من المتهمين بالانضمام إلى جماعة “الإخوان المسلمون”، لا يزال 60 منهم في الكويت.

وجرى كشف ذلك من خلال نص اعترافات المتهمين الثمانية أثناء استجوابهم من قبل الجهات الأمنية، ونيابة أمن الدولة العليا في مصر، بحسب ما كشفت عنه صحيفة “القبس” الكويتية.

ووفقا للتحقيقات، فإن المتهمين دخلوا الأراضي الكويتية قبل صدور أحكام جنائية ضدهم، ووضع أسمائهم على قوائم الإنتربول الدولي، وعقب علمهم بصدور أحكام بحقهم تعاملوا فيما بينهم “داخل الكويت” بأسماء حركية حتى لا يتم التوصل إليهم.

واعترف المتهمون في التحقيقات بعدم علم كفلائهم بصدور أحكام ضدهم، حيث هربوا من مصر في أعقاب أحداث العنف التي وقعت خلال فض اعتصامي “رابعة العدوية”، و”النهضة” بعد عزل الرئيس الراحل “محمد مرسي”، والتي شاركوا فيها وصدرت الأحكام ضدهم بشأنها.

وبينما سافر بعض هؤلاء بشكل مباشر إلى الكويت، فإن البعض الآخر سافر إلى تركيا أولا.

وتبين من التحريات أن 3 من قيادات جماعة “الإخوان المسلمون” في تركيا هم الذين ساعدوهم في السفر، حيث اتصلوا بقيادي إخواني كان يقيم في الكويت حتى أغسطس/آب 2017 ويدعى “علي نوفل”.

وتواصل “نوفل” مع عدد من الكفلاء الكويتيين ووفر لأكثر من 68 عنصرا من المنتمين لجماعة “الإخوان” الهاربين من مصر بعد 2013، إقامات في الكويت بعقود عمل، وبعد إبعاد عناصر الخلية الثمانية يتبقى في الكويت 60 إخوانياً يختبئون، بأسماء حركية.

وألمحت التحريات إلى أن المتهمين الـ8 محل التحقيقات أعضاء الخلية، 4 منهم كانوا على تواصل مع بعضهم البعض منذ خروجهم من مصر نظرا لكونهم من بلدة واحدة “جرجا” التابعة لمحافظة سوهاج، جنوب مصر، بينما الأربعة الآخرون تعارفوا بعد التقائهم في الكويت.

وعمل عدد من أعضاء الخلية في مجال المبيعات والبعض الآخر في مجال المقاولات، وتخفوا في أسماء حركية عقب صدور أحكام بحقهم حيث حرصوا على التعامل فيما بينهم بأسماء حركية، مثل “أبو عمار” و”أبو فاطمة” وغيرها، حتى إن بعضهم طلب من كفيله مناداته باسم ابنه.

وقالت التحريات إن المتهمين وبمجرد استقرارهم في الكويت تلقوا تعليمات بعدم تحويل أي أموال لأسرهم في مصر، وأن يسلموا الأموال لأحدهم الذي كان يقوم بدوره بتسليمها باليد إلى رجال أعمال مصريين “حسني النية” في الكويت بالدينار على أن يقوموا بصرف قيمة تلك الأموال لأسر المتهمين في مصر بالجنيه المصري، وذلك لتحقيق ربح فارق تغيير العملة.

ونفى المتهمون خلال التحقيقات التهم المنسوبة إليهم من قبل النيابة، وهي “الانضمام إلى جماعة إرهابية، وتمويل جماعة إرهابية”، وقالوا إنهم ليسوا أعضاء في جماعة “الإخوان المسلمون”، وإن الأموال التي كانوا يحوّلونها إلى مصر كانت تصل إلى أسرهم فقط.

وأشار المتهمون إلى أن الوسيط الذي أوصلهم إلى كفيل كويتي حذرهم من افتعال المشاكل لتجنب الإبعاد من الكويت، و”أخبرنا أن كل واحد منا سيعمل مع كفيل كويتي من معارفه”، وبالفعل عملوا لسنوات من دون تسبيب أي مشاكل، حتى جرى القبض عليهم.


اترك تعليق