fbpx
Loading

التطبيع الرياضي.. أحدث مجالات التعاون الحميمي بين الإمارات وإسرائيل

بواسطة: | 2020-11-28T19:10:50+02:00 الجمعة - 27 نوفمبر 2020 - 6:55 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

منذ إعلان الإمارات عن اتفاق العار التطبيعي مع إسرائيل منتصف سبتمبر الماضي، لم يتوقف التعاون الوثيق مع تل أبيب في كل المجالات وعلى مختلف الصعد، فلا يكاد يمر يوم دون توقيع أبوظبي لاتفاق تعاون اقتصادي أو استثمار تجاري، حيث لجأت الإمارات مؤخراً إلي التطبيع الرياضي، والذي تسعى من خلاله لشرعنة وجود الاحتلال في الرياضة الآسيوية، لتستمر بذلك في هدم الثوابت وكسر الخطوط الحمراء حسب ما يري مراقبون.

التطبيع الرياضي

تطبيع رياضي

وفي أحدث حلقات التطبيع الرياضي، تعتزم الإمارات شراء أسهم في نادي “بيتار القدس” التابع لدولة الاحتلال الإسرائيلي، والمعروف بكونه أكثر الأندية الإسرائيلية عنصرية وتعصباً تجاه العرب والمسلمين.

وقالت قناة “الجزيرة” إن مالك فريق بيتار القدس لكرة القدم موشيه جوغيغ، وقع في دبي اتفاقية مع شركة دولية لتمثل النادي في الصفقة المتوقعة لبيع أسهم لممثلين عن العائلة الحاكمة في الإمارات.

ونقلت عن مواقع إسرائيلية قولها إن جوغيغ يسعى لبيع 49% من أسهم نادي بيتار القدس.

وأضافت أنه يأمل أن “تساهم هذه الصفقة في منح دفعة للفريق”، مؤكدة أن العملية قد تتم في الأيام القليلة المقبلة وبمقابل مالي ضخم.

وذكرت مواقع إسرائيلية أن الاهتمام الإماراتي بكرة القدم في “إسرائيل” لن يقتصر على نادي بيتار القدس، ويمتد إلى السعي للاستثمار في صفقات رعاية أو استحواذ تضم عدداً من الفرق مثل مكابي حيفا وهبوعيل تل أبيب.

ويعرف مشجعو نادي بيتار بأنهم الأكثر عنصرية في “إسرائيل”، وسبق لهم رفع شعارات معادية للفلسطينيين والعرب خلال المباريات، بينها “الموت للعرب”.

كما أن هذا الفريق العنصري الذي تستعد العائلة الحاكمة في الإمارات لشراء أسهمه لا يتردد جمهوره في شتم النبي الكريم عشرات المرات، حيث نشر هؤلاء المشجعون مؤخراً أغاني تضم عبارات مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بالتزامن مع أزمة الرسوم المسيئة التي عادت إلى الواجهة من فرنسا خلال الأسابيع الأخيرة.

ومن المعروف أيضاً رفض مشجعي الفريق رؤية لاعبين عرب أو مسلمين ضمن صفوفهم، وهم من أنصار المستوطنين وغلاة اليمين وتنتمي له عصابات فاشية الطابع لا تتوقف عن الاعتداء الجسدي واللفظي على العرب.

ومن المواقف العنصرية الشهيرة لرابطة مشجعي الفريق، مطالبتهم إدارة النادي، في يونيو 2019، بالعدول عن ضم لاعب كرة القدم النيجيري، محمد علي، بسبب اسمه، أو تغييره، كشرط لقبول لعبه بالفريق.

 

مباريات ودية

وفي سياق تطبيعي آخر، اتفقت دولة الإمارات و”إسرائيل” على خوض منتخبيهما لكرة القدم مباراة ودية، صيف العام المقبل، حيث ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الاتفاق جاء بعد حديث بين رئيس اتحاد الكرة الإسرائيلي أورن حسون، ونظيره الإماراتي راشد بن حميد النعيمي.

وأشارت إلى أنه “جرى الاتفاق بين الجانبين على إطلاق تعاون مشترك، وإقامة مباراة ودية لكرة القدم بين المنتخبين الإسرائيلي والإماراتي الصيف المقبل”، ولم تكشف الصحيفة العبرية عن مكان إقامة المباراة الودية.

وجاءت الخطوة بعد أسبوعين من توقيع رابطة كرة القدم للمحترفين الإماراتية مذكرة تعاون مع نظيرتها الإسرائيلية، في خطوة تعتبر “الأولى من نوعها على مستوى دول الشرق الأوسط، وتأتي في إطار التعاون وزيادة فرص نجاح وتطوير اللعبة في البلدين”.

كما أُعلن رسمياً عن مباراة ودية بين “مكابي حيفا” الإسرائيلي و”العين” الإماراتي تحت اسم “مباراة السلام”، ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وتحديداً على استاد “هزاع بن زايد”، دون تحديد موعد لها.

واتفق ناديا “مكابي حيفا” الإسرائيلي و”العين” الإماراتي، على إبرام مذكرة تعاون مشتركة وخوض مباراة ودية بينهما في العاصمة الإماراتية أبوظبي، في إطار استمرار التقارب بين الجانبين في مختلف المجالات عقب تطبيع العلاقات.

وقال رئيس النادي الإسرائيلي “يعقوب شاحر”، إن “مكابي حيفا” تلقى دعوة لخوض مباراة ودية ضد نادي العين في أبوظبي، أطلق عليها “مباراة السلام”، وسيتم تحديد موعدها في وقت لاحق وفقاً لجداول الفريقين.

وأشار إلى أن نادي العين يُعد “أفضل فريق لكرة القدم في الإمارات”، لافتاً إلى أن “إنجازاته معروفة في أنحاء آسيا”.

وأبدى سعادته بخوض تلك المباراة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، موضحاً أنه عرض استضافة الفريق الإماراتي لاحقاً في مدينة حيفا المحتلة.

وأوضح أنه سيتم التوقيع، في غضون أيام قليلة، على مذكرة تفاهم بين الناديين؛ من أجل إنشاء علاقات تشمل التعاون في كل من الجانب الرياضي وجانب الأعمال.

وتندرج اتفاقية التعاون المشترك بين الناديين في إطار سلسلة الاتفاقيات التي أبرمها الجانبان، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والمصرفية والمالية وغيرها.

 

اقرأ أيضًا: مجلة أمريكية: لقاء سري بين بن سلمان ونتنياهو.. هل أصبح التطبيع وشيكاً؟


اترك تعليق