تغيير حجم الخط ع ع ع

نقلت صحيفة الجارديان البريطانية، تصريحات للأمينة العامة للاتحاد الدولي لنقابات العمال شاران بورو، طالبًا فيها السعودية والإمارات أن يحذوا حذو قطر فيما يتعلق بمجال تحسين حقوق العمال.

وكشف الاتحاد عن أن قطر وافقت على تحسين الحالة المادية لأكثر من مليونين من العمال المهاجرين، ومن ذلك وضع حد لنظام الكفالة، حيث أكد الاتحاد أنه سيوصي برفع كل الشكاوى الرسمية ضد قطر، بمعنى أنه لن يكون هناك لجنة لمراقبة أوضاع العمال هناك.

وقال نيكولاس مكجيهان، الخبير في قضايا العمال المهاجرين في الخليج العربي: إن “قطر قدمت وعودًا لتحسين أوضاع العمال، ونحن متفائلون إزاء ذلك، وبانتظار الاطلاع على التفاصيل الكاملة حول هذا الموضوع، والتغييرات القانونية التي صدرت في قطر كانت ضرورية”.

ووعد وزير العمل القطري عيسى الجفالي النعيمي، وفقاً لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية، بأن يكون هناك قريباً قانون أدنى للأجور؛ دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول الموضوع.

كما وافقت رئاسة مجلس الوزراء الذي يرأسه الشيخ عبد الله بن ناصر، على تغيير قانون تنظيم دخول ورحيل العمالة الوافدة.

واعتبر الاتحاد الدولي لنقابات العمال أن هذه القوانين التي أقرتها قطر مؤخرًا تنهي نظام الكفالة الذي كان معمولاً به سابقاً فلم يعد الحق لأرباب العمل برفض منح تأشيرة خروج العمال، كما أنه من المقرر أن يبدأ الاتحاد العام المقبل مفاوضات حول إلغاء آلية انتقال العمال إلى وظائف أخرى.

كما شملت التدابير الجديدة التي اتخذتها قطر وضع حد للانتهاكات التي قد تحصل للعمال بعد وصولهم إلى قطر من خلال تغيير شروط العقد أو فرض شروط أخرى، حيث سيتم إيداع عقود العمل لدى هيئة حكومية.

كما التزمت الدولة بإنشاء لجنة عمالية تتولى عملية حل المنازعات والشكاوى والتظلمات، وهذه الإصلاحات كلها مدعومة من قبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحسب ما تنقل الصحيفة عن شاران بورو.

وكان الاتحاد الدولي لنقابات العمال وجه الشكر إلى أمير قطر وحكومته، بعد التوصل إلى صيغة نهائية تضمن حقوق العمال، في رد واضح وصريح على جميع التقارير المغلوطة التي هاجمت الدوحة بشأن عمال منشآت مونديال 2022.

وأصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال بياناً رسمياً، أعلن من خلاله انتهاء جميع الإشكاليات المتعلقة بحقوق العمال في قطر، منوهًا في الوقت ذاته بحرص الجهات المسؤولة في الدولة الخليجية على إرساء مبادئ حقوق العمال، واصفاً الأمر بـ”الإنجاز الكبير”.