بحث عاهل الأردن الملك “عبد الله الثاني”، الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي “يائير لابيد”، عملية السلام مع الفلسطينيين.

جاء ذلك في أول لقاء بين الجانبين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان.

وحسب بيان الديوان الملكي الأردني، دعا ملك الأردن إلى “ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتنمية الإقليمية التي لا بد أن يكون الفلسطينيون جزءا منها”.

وأشار ملك الأردن إلى “أهمية البناء على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة”.

وأكد “ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الفترة المقبلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

كما تناول اللقاء “قضايا النقل والتجارة والمياه والطاقة وسبل التعامل معها”.

بينما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، إن اللقاء “تم بناء على دعوة من ملك الأردن”.

وأضاف أن الجانبين بحثا خلال لقائهما “الفرص العديدة التي من شأنها صب مضمون إضافي لاتفاقية السلام (بين الأردن وإسرائيل)، وتحسين العلاقة العائدة إلى سنين طويلة بين الشعبين وتعزيز المصالح المشتركة”.

وأردف البيان الإسرائيلي، أن الجانبين أكدا “أهمية العلاقة الشخصية الحميمة والتقدير المتبادل بينهما باعتباره ركنا أساسيا للحفاظ على الاستقرار الإقليمي ولتحقيق إنجازات ملموسة ستصب في مصلحة كلا الشعبين والمنطقة بأسرها”.

وتابع: “تم خلال اللقاء بحث زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى إسرائيل والمنطقة، والإمكانيات والفرص التي جلبتها هذه الزيارة معها بما في ذلك فيما يتعلق بالهيكلية الإقليمية”.

وذكر أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي وجلالة الملك أوعزا إلى فريقي عملهما بالسعي لإنجاز المشاريع الكبرى بين الجانبين أيضا وبالتقدم فيها سريعا”.

وتعد زيارة “لابيد” إلى الأردن هي الأولى له بعد توليه حكومة تصريف الأعمال بإسرائيل في 30 يونيو/ حزيران الماضي.

 

اقرأ أيضا: إيران: نفذنا عمليات ناجحة ضد إسرائيل