fbpx
Loading

السجل الأسود لوزير الدفاع المصري الجديد.. متورط في 3 مجازر دموية

بواسطة: | 2018-06-16T16:40:56+02:00 السبت - 16 يونيو 2018 - 2:44 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة – معتز أشرف

من لواء إلى فريق، ثم إلى وزير للدفاع، مراحل متسارعة مرَّ بها الفريق “محمد أحمد زكي” وزير الدفاع الجديد الذي عيَّنه السيسي خلفًا لـ”صدقي صبحي” وزير الدفاع السابق، ليفتح باب الجدل والنقاش على مصرعيه، حول السر الذي جعل السيسي يثق في “محمد زكي” ويختاره وزيرًا للدفاع بدلًا من صديق الانقلاب الصدوق له “صدقي صبحي”.

اختيار “محمد أحمد زكي” وزيرًا للدفاع على ما يبدو أنه لم يأتِ من فراغ، لكن اختياره جرى بعناية وتدقيق شديد؛ إذ إن الرجل كان له دور بارز في انقلاب 3 يوليو، حيث شارك في احتجاز الرئيس محمد مرسي واقتياده إلى مكان مجهول لحين ظهوره في المحكمة التي تعرض لها مرسي في نوفمبر 2013.
“العدسة” ترصد في هذا التقرير أبرز المحطات في حياة “محمد أحمد زكي” وزير الدفاع الجديد:

المولد والنشأة

محمد أحمد زكى من مواليد يناير 1956، ومتزوج ولديه 3 أبناء، تخرج في الكلية الحربية العام 1977 – دفعة 69 حربية، وحصل خلال فترة تدرجه القيادية على كافة الفرق الحتمية بالقوات المسلحة، وعلى دورة أركان حرب وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية.
رُشّح فى بعثة قوات خاصة ومظلات بالولايات المتحدة الأمريكية، حتى تمّ تعيينه قائدًا لقوات المظلات.

شارك في حرب تحرير الكويت عام 1991، ثم تدرج في جميع الوظائف القيادية بوحدات المظلات حتى عين قائدًا لوحدات المظلات في الفترة من 18 ديسمبر 2008 حتى 11 نوفمبر 2012.

كما أنَّ الجنرال العسكري شارك في مجازر تعرض لها متظاهرون سلميون على فترات مختلفة؛ حيث كان ضالعًا في قتل المتظاهرين في ثورة يناير، وكذلك تورّط في واقعة الاتحادية التي أُرِيق فيها دماء العديد من المتظاهرين، وأخيرًا شارك في مجزرة الحرس الجمهوري التي وقعت عقب احتجاز مرسي بعد انقلاب 3 يوليو.

عين قائدًا للحرس الجمهوري اعتبارًا من 12 أغسطس 2012، ثم تمت ترقيته إلى رتبة الفريق في يناير 2017.

متورط في قتل ثوار يناير

طبقًا لتقرير لجنة تقصِّي الحقائق التي تشكلت عقب ثورة يناير، حول أحداثها، وما تلاها، فإن التقرير قال إن قوات المظلات بالجيش “التي يرأسها اللواء محمد زكي” وقوات من الشرطة استخدموا “القوة المفرطة” ضد المتظاهرين، خلال أحداث محمد محمود الأولى ومجلس الوزراء “نوفمبر – ديسمبر 2011”.
متورِّط في أحداث الاتحادية
عيّن الرئيس الأسبق محمد مرسي، اللواء أركان حرب محمد زكي، قائدًا للحرس الجمهوري، في أغسطس 2012، عقب إقالته لقائد الحرس الأسبق اللواء نجيب عبد السلام، وقبل أن يتولى منصبه شغل قيادة ورئاسة أركان وحدات المظلات في الفترة بين “2008 – 2012”.
وألقت جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية ما اعتبرته محاولة الاعتداء على الرئيس محمد مرسي، في ديسمبر 2012 “فيما عرفت إعلاميًا بموقعة الاتحادية” على قائد الحرس الجمهوري آنذاك “اللواء محمد زكي”، ورأت أنه تخاذل عن حماية الرئيس، وتسهيل تسلق المتظاهرين لأسوار القصر الجمهوري، دون اتخاذ إجراءات أمنية.

خان الرئيس مرسي

زكي، كان له دور بارز في احتجاز الرئيس محمد مرسي بدار الحرس الجمهوري، الذي أجبر للانتقال إليه عقب انقلاب 3 يوليو، وبعدها تم نقله فيما بعد إلى قاعدة بحرية، احتجز فيها لفترة، قبل أن يظهر في أول جلسة محاكمة علنية في 4 نوفمبر 2013.
زكي أيضًا، شهد أمام المحكمة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع قطر أن مرسي، وعددًا من معاونيه، قد احتفظوا ثم سربوا وثائق تتعلق بالأمن القومي.

كما شهد “زكي” ضد الرئيس مرسي في المحكمة في أحداث الاتحادية، حيث زعم أنه قال لمرسي إنّ “قوات الحرس الجمهوري لن تعتدي على أبناء الشعب ولا نتوقع أن يعتدي المصريون على الحرس الجمهوري”. وذلك باعتباره– بحكم منصبه- كان شاهدًا في قضية أحداث الاتحادية.
وجاء في نص شهادة الفريق زكي أن مرسي اتصل به وطلب منه فض الاعتصام خلال ساعة بالقوة، غير أنه رفض تنفيذ الأمر، بحسب زعمه.
متورط في مجزرة الحرس الجمهوري.

استمرَّ عمل اللواء محمد زكي، كقائد لسلاح الحرس الجمهوري، لكل من الرئيس المؤقت عدلي منصور، ووقعت أمام دار الحرس الجمهوري في 8 يوليو 2013، أحداث عنيفة قتل فيها عشرات من مؤيدي الرئيس الأسبق مرسي، على يد عناصر تابعة للجيش والحرس الجمهوري.
ووقعت مجزرة الحرس الجمهوري في محيط دار الحرس الجمهوري المصري، حين اعتدت قوات الحرس الجمهوري والشرطة العسكري على المتظاهرين السلميين الذين كانوا يطالبون بالإفراج عن الرئيس مرسي.

وأدى اعتداء الحرس الجمهوري والشرطة العسكرية على المتظاهرين وهم يصلون الفجر إلى مقتل 61 شخصًا وفقًا لتقرير لمصلحة الطب الشرعي وأصيب أكثر من 435 آخرين، ومن بين القتلى الشهيد المصوِّر الصحفي أحمد عاصم.

استمرّ عمل اللواء زكي كقائد للحرس الجمهوري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن تمّت ترقيته اليوم وزيرًا للدفاع.


اترك تعليق