fbpx
Loading

السعودية تعلن 6 مطالب لقبول التهدئة مع إيران

بواسطة: | 2019-10-02T16:29:54+02:00 الأربعاء - 2 أكتوبر 2019 - 4:29 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال وزير الشؤون الخارجية للسعودية “عادل الجبير”، الأربعاء، أن بلاده لديها 6 مطالب تمثل موقف الرياض من طهران، مستبعدًا أن تبحث الرياض معها أزمة اليمن.

جاءت تصريحات “الجبير” ردًا على متحدث الحكومة الإيرانية “علي ربيعي”، الذي قال الاثنين إن رئيس بلاده “حسن روحاني”، تلقى رسالة من الرياض، سلّمها له رئيس إحدى الدول (لم يسمه)، مرحبا بحوار مع السعودية حال غيرت الرياض سلوكها في المنطقة، وأوقفت الحرب في اليمن.

وفي تغريدات نشرها الأربعاء عبر حسابه الموثق بـ”تويتر”، أوضح “الجبير” أن “ما ذكره متحدث النظام الإيراني من أن المملكة أرسلت رسائل للنظام الإيراني هو أمر غير دقيق”.

وتابع: “ما حدث هو أن دولاً شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائما للأمن والاستقرار في المنطقة، كما أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى بالمنطقة”.

وتحدث “الجبير” عن 6 مطالب سعودية تمثل موقف بلاده من طهران، قائلا: “موقف المملكة أعيده هنا لعلهم يسمعون: أوقفوا دعمكم للإرهاب، وسياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية”.

كما دعا طهران أيضا إلى “وقف تطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية، والتصرف كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب”، وعادة ما نفت طهران تلك التهم.

وعن دعوة طهران للتهدئة في اليمن، قال “الجبير”: “المملكة لم ولن تتحدث عن اليمن مع النظام الإيراني، فاليمن شأن اليمنيين بكافة مكوناتهم وسبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني”.

ووصف “الجبير” النظام في إيران بأنه “مارق”، مشيرا إلى أن “آخر ما يريده هذا النظام في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن”.

وأكد أن النظام الإيراني “يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة”، متسائلا عن سبب عدم تقديم طهران مساعدات لليمن بدلا من جلب الأسلحة.

والثلاثاء رحب رئيس البرلمان الإيراني “علي لاريجاني”، بتصريحات متلفزة لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، الإثنين بشأن حل الخلافات بين البلدين عبر الحوار.

وقال “لاريجاني” في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “فارس” المحلية، إن “حوارا سعوديا إيرانيا يمكنه حل الكثير من مشاكل المنطقة الأمنية والسياسية”.

وحسب تقارير صحفية، فإن الحكومة العراقية تسعى إلى التوسط بين إيران والسعودية.

وقال رئيس الوزراء العراقي، “عادل عبدالمهدي”، في تصريحات صحيفة، الأحد إن بلاده “تلعب دورًا إيجابيًا في تهدئة التوترات بالمنطقة وأن السعودية وإيران والولايات المتحدة، تبحث عن التهدئة وحلحلة الأمور”.

وتشهد العلاقات بين إيران والسعودية توترًا متصاعدًا، تفاقم مؤخرًا بعد الهجمات على منشآت نفطية بالمملكة، حملت واشنطن والرياض طهران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة ذلك.


اترك تعليق