تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أصدرت السلطات السعودية قرارا مفاجئا بفصل عدد من علماء ومشايخ المنطقة الشرقية بشكل تعسفي ومنعهم من ممارسة أي نشاط دعوي.

وقال حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، “الأربعاء” 6 مارس، إنه تلقى أنباء عن فصل خطيب جامع محمد الفوزان بالدمام “عبدالسلام بن صالح العييري” وإمام مسجد الفتح بالمدينة “قاسم الفارس”، والأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل “عامر بن عيسى اللهو”.

ولم يكشف الحساب المعني بحقوق الإنسان وشؤون المعتقلين في السعودية مزيد من التفاصيل.

ويأتي ذلك امتدادا لحملة اعتقالات كبرى، شنتها السلطات السعودية منذ مطلع سبتمبر 2017، ضد العشرات من الأمراء والمسؤولين، تبعها اعتقال المئات ممن أطلق عليهم رموز “تيار الصحوة الإسلامية”.

وفي سياق متصل، انتقدت مديرة منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، “ميشيل باشليه”، السعودية بسبب اعتقال الناشطات وتعرّضهن للتعذيب.

وأوضحت “باشليه” -في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان، “الأربعاء” 6 مارس، أن ملاحقة الناشطين السلميين “تخالف روح الدولة التي تقول إنها في مرحلة إصلاح”.

ودانت المسؤولة الحقوقية “الاعتقال التعسفي”، والمعاملة السيئة وتعذيب النشاطات الذي يجري في المملكة.