تغيير حجم الخط ع ع ع

 

ما زالت السلطة الفلسطينية، بقيادة محمود عباس، تتعاون مع الاحتلال الصهيوني عن طريق اغتيال واعتقال أفراد الشعب الفلسطيني المطالبين بطرد الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، حيث اغتالت أجهزة أمن السلطة الناشط السياسي الفلسطيني نزار بنات، صباح اليوم الخميس، بعد اعتقاله من منزله في بلدة دورا جنوب الخليل.

ووفق عائلة الناشط بنات، فإن “ما حدث مع نزار هو عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه، والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالهراوات على رأسه أثناء نومه ورشّه بغاز الفلفل فور استيقاظه”.

وروى محمد بنات، الذي كان يرافق نزار لحظة اعتقاله، ما حدث بالضبط، حيث قال إن قوة مشتركة من الأمن الوقائي والمخابرات اقتحمت المنزل الساعة 3:20 فجرًا بعد تفجيرها الأبواب، مضيفًا أن “25 عسكريًا ببزاتهم العسكرية قاموا بالاعتداء على نزار بالهراوات والقضبان الحديدية على رأسه، وقد تمت مهاجمته قبل أن يصحى من نومه حتى”.

وأوضح محمد بنات أن نزار خرج مع القوة المشتركة “يمشي على رجليه، وأن رواية المحافظ التابع للسلطة غير صحيحة”، واصفًا ما جرى بعملية اغتيال منظمة.

كما كشف أن نزار كان مهددًا من قبل أجهزة أمن السلطة، وأن عائلة بنات ستعقد اجتماعًا من أجل الخروج بموقف مشترك مما جرى مع ابنها نزار.