أكد تجمع المهنيين السودانيين وجود مرتزقة “فاجنر” الروسية في البلاد داخل البلاد، رغم إنكار المؤسسة العسكرية.

وقال الناطق الرسمي لتجمع المهنيين السودانيين “وليد علي”: إن “وجود فاجنر في السودان حقيقة لا تنتطح عليها عنزتان”.

وأوضح “علي” أن “الأطماع الدولية في معادن أفريقيا وذهبها هي حقيقة يؤيدها دعم المحاور للميليشيات والديكتاتوريات الأفريقية”.

ونفى الفريق أول ركن “عبدالفتاح البرهان” رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الأحد الماضي، ضلوع مجموعة “فاغنر” الروسية في عمليات تنقيب بالسودان، مؤكدًا أنه لا وجود للمجموعة بالبلاد.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت في تقارير سابقة، عن تزايد نشاط شركة “فاغنر” الروسية، في التنقيب على الذهب في السودان، والتعاون مع قادة المكون العسكري.

وقالت الصحيفة بأن هناك نشاط غير مسبوق ل”فاغنر”، في منطقة غنية بالذهب، على بعد 320 كيلومترا شمال العاصمة السودانية، تسمى “العبيدية”.

وتضم المنطقة مصنعًا يخضع لحراسة مشددة محاطًا بأبراج لامعة، يسميه السكان المحليون بـ”الشركة الروسية”، وهو في الحقيقة واجهة للمنظمة شبه العسكرية “فاغنر”، ذات العلاقة الوطيدة بالحكومة الروسية.

ومنذ استيلاء الجيش السوداني على السلطة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كثفت “فاغنر” شراكتها مع قائد قوات الدعم السريع والرجل الثاني بالمجلس العسكري الذي نفذ الانقلاب، “محمد حمدان دقلو”.

 

اقرأ أيضا: قوات “فاغنر” الروسية تصل مالي بعد انسحاب الجيش الفرنسي