تغيير حجم الخط ع ع ع

في خطوة تعسفية جديدة ضد المعارضين، أصدر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قرارا بإسقاط الجنسية عن الناشطة من أصل سوري غادة محمد نجيب، زوجة الفنان هشام عبدالله.

وبحسب القرار فإن سبب إسقاط الجنسية عن نجيب جاء لإقامتها خارج البلاد بالإضافة إلى صدور حكم بإدانتها في جناية من الجنايات المضرّة بأمن الدولة من جهة الخارج.

بدورها قالت نجيب (48 عاما) عبر حسابها على موقع تويتر: “فوجئت بقرار إسقاط الجنسية عني بادعاء زائف إني سورية الأصل وأني مقيمة بالخارج”، وتابعت: “هذا الكلام غير صحيح.. بالفعل لي أصول سورية ولكني لا أملك أي جنسية أو أوراق سورية”.

وتابعت: “أتحدى النظام المصري أن يظهر أي ورقه تثبت عكس ذلك، إلا لو تم تزوير الأوراق وهافضل (سأظل) أدافع عن حقي”.

من جانبه قال هيثم أبو خليل، رئيس مركز ضحايا حقوق الإنسان، إن “إسقاط الجنسية عن غادة نجيب زوجة الزميل العزيز الفنان هشام عبد الله هي رسالة إرهاب”، وأضاف: “غادة نجيب بنت مصر ليست بالجنسية بل بالأفعال التي تثبت أنها أكثر مصرية منكم”.

وفى غضون عام 2016، أصدر النائب العام المصري قرارا بالموافقة على وضع كل من الفنان هشام عبد الله وزوجته الناشطة السياسية غادة نجيب على قوائم ترقب الوصول إلى الأراضي المصرية.

وفى 31 يناير/ كانون الثاني 2019، قضت محكمة مصرية بالسجن 5 سنوات لكلٍ من غادة محمد نجيب وهشام عبدالله، فى القضية المقيدة تحت رقم 1102 لسنة 2017 حصر أمن الدولة العليا “طوارئ” والمعروفة إعلاميا بقضية إعلام الإخوان.