أكد الشيخ “عكرمة صبري” خطيب المسجد الأقصى إن فاجعة زلزال تركيا وسوريا “هي ناقوس خطر للأمة الإسلامية من أجل أن تتوحد في مشاعرها، وأن تقف إلى جانب بعضها بعضا”، مشيدًا في الوقت نفسه بمستوى تفاعل الشعوب العربية والإسلامية مع الكارثة.

من جانبه، لفت الشيخ “صبري” وهو أيضا رئيس الهيئة الإسلامية العليا، إلى أن الزلزال المدمر “أثبت فعلًا أن الأمة جسد واحد”.

وتابع خطيب الأقصى “ما حصل هو بمثابة فاجعة لتركيا وسوريا، بل للأمة العربية والإسلامية؛ لأن العرب والمسلمون يمثلون أمة واحدة وشعورهم وآلامهم واحدة وآمالهم واحدة”.

وأضاف “من شاهد آثار الزلزال يدرك قوة الإرادة الربانية في تحريكها للكرة الأرضية، ولا نستطيع أن نحلل سبب وقوع هذه الزلازل هنا أو هناك، ولكن نحن كمسلمين علينا أن نتقبل هذه الفاجعة بثبات ورضى بقضاء الله وقدره”.

يذكر أنه تضامنًا مع تركيا، قدم وفد من الهيئة الإسلامية العليا، أعلى هيئة شعبية إسلامية في مدينة القدس، التعازي بالضحايا في القنصلية التركية العامة بالقدس.

يشار إلى أنه توافد فلسطينيون على بيوت للعزاء أُقيمت في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأُقيمت صلاة الغائب على أرواح الضحايا أكثر من مرة بالمسجد الأقصى والمساجد الأخرى في الأراضي الفلسطينية.

اقرأ أيضًا : مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك