fbpx
Loading

العفو الدولية تطالب العاهل السعودي بإطلاق سراح الداعية «سلمان العودة»

بواسطة: | 2019-07-29T18:47:53+02:00 الإثنين - 29 يوليو 2019 - 6:47 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، اليوم الاثنين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إطلاق سراح الشيخ سلمان العودة “الآن”، وذلك بعد يوم من إعلان تأجيل محاكمته عدة أشهر.

وقالت المنظمة، في رسالة وجهتها للملك سلمان على حسابها بموقع “تويتر”: إنّ “العالم بأسره يراقب ليرى ماذا سيحدث في قضية الشيخ سلمان العودة”.

 

 

وأضافت “أمنستي” أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مكان لعقوبة الإعدام في مملكة تدعي أن لديها رؤية إصلاحية اسمها 2030، أطلقوا سراح الشيخ سلمان الآن”.

وأجَّلت السلطات السعودية، يوم أمس الأحد، جلسة محاكمة العودة الموقوف منذ 2017 عدة أشهر، بحسب ما أعلن نجله “عبد الله”.

ونشر العودة الابن عبر “تويتر” تغريدة جاء فيها أنه “فيما يتعلق بمحاكمة الوالد السرّية اليوم التي تطالب النيابة فيها بالقتل تعزيراً (..) بسبب نشاطه العلمي السلمي العلني، تأجلت الجلسة إلى بعد عدة أشهر من الآن”، دون تفاصيل أخرى.

ويوم الجمعة الماضي، طالبت المنظمة السلطات السعودية بإطلاق سراح الداعية الإسلامي البارز “فوراً دون قيد أو شرط”.

وقالت “أمنستي” حينها إنها “تشعر بقلق بالغ من احتماليه الحكم على الشيخ العودة بالإعدام، وتنفيذ حكم الإعدام بحقه، فمنذ اعتقاله ما يقرب من عامين مر الشيخ العودة بظروف مروعة، بينها الاحتجاز المطول قبل المحاكمة، والحبس الانفرادي لشهور، والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي”.

يشار إلى أنّ السلطات السعودية أوقفت، في عام 2017، دعاة بارزين، وناشطين، في البلاد، أبرزهم العودة وعوض القرني وعلي العمري، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم.

وقبل أسابيع تواترت أنباء عن اعتزام السلطات إصدار وتنفيذ أحكام بإعدام الدعاة الثلاثة، بعد انتهاء شهر رمضان الماضي بوقت قصير.

ووجهت النيابة العامة، بقيادة سعود المعجب، إلى “العودة” 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً، بالإضافة إلى الداعية علي العمري، والداعية عوض القرني، اللذين اعتُقلا بعد أيام من اعتقال “العودة”، بتهم “الإرهاب”.

ومنذ أكثر من عامين تشن السلطات السعودية حملات أمنية واسعة واعتقالات تستهدف حتى الجاليات العربية؛ منهم فلسطينون وأردنيون وسوريون وجاليات أفريقية داخل المملكة، وبعضهم لم يعرف مكانه حتى الآن.

وهذه الاعتقالات شملت مئات من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين والكُتاب والدعاة السعوديين، الذين حاولوا -على ما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.


اترك تعليق