fbpx
Loading

“الغارديان” تكشف خطة “بن سلمان” الجديدة .. استخدام “حسناوات” للترويج للمملكة

بواسطة: | 2019-10-14T21:40:04+02:00 الإثنين - 14 أكتوبر 2019 - 9:40 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت صحفة “الغارديان” البريطانية، عن الخطة الجديدة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المملكة، والتي ترتكز على نساء أجنبيات حسناوات يقدمن إلى السعودية بطائرات خاصة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن السعودية تحت قيادة محمد بن سلمان تلجأ إلى استخدام النساء الحسناوات والمشهورات على مواقع التواصل للترويج للمملكة في الخارج لتحسين صورتها.

وقالت “الغارديان”: “على منصة إنستغرام، تنشر نساء شقراوات بأعين زرقاء صورهن وهن يرتدين العبايات ومن خلفهن المناظر الطبيعية الصحراوية في محاولة منهن لإغراء ملايين المتابعين لإعادة التفكير في تصوراتهم حول السعودية”.

View this post on Instagram

It took me a while to decide if I should accept the invitation of @gatewayksa and visit Saudi Arabia. I asked myself: Do I judge a country by its people or the government? Am I willing and capable of visiting a place that has gotten a lot of negative press in Western media and see it and its people with an open heart and mind? ::::: I’ll share with you my impressions of Saudi in the next few days so stay tuned and in the meantime let me know what you would ask a local Saudi person if you got a chance to chat with them over a cup of Arabic coffee? How much do you know about Saudi in general? I’m curious! ::::: ***’Disclaimer: ‘Please note that the sites of Madain Saleh are currently closed to the public whilst the Royal Commission develops the area to allow for future tourism. I received an official invitation allowing me to film and document these sites to share it with you’. ::::: @gatewayksa is a NGO not assosicted with the KSA, all views are my own. Photo by @moliverallen ::::: #DiscoverAlUla #LivingMuseum #AlUla @gatewayksa #gatewayKSA #saudiArabia #saudi #abaya

A post shared by TRAVEL IN HER SHOES (@aggie) on

وأشارت الصحيفة، إلى أن “المملكة استخدمت شركة Gateway KSA للعلاقات العامة، والتي يعد الأمير تركي الفيصل آل سعود عضوًا تنفيذيًا فيها، لجلب المشاهير إلى البلاد في رحلات مدفوعة التكاليف تحت إشراف الشركة”.

وأضافت: “استُخدِمَت طائرات الهليكوبتر لنقل المدعوين داخل البلاد، وحظوا بفرصة الغوص في البحر الأحمر، وأقاموا في فنادق شاهقة، وزاروا المقبرة القديمة في صحراء العلا، ونشروا جميعهم منشورات إيجابية عن المملكة بمواقع التواصل”.

وتنبه غارديان إلى أن هؤلاء المشاهير وهم ينشرون صورا عن زياراتهم السياحية للسعودية لا يشيرون من قريب أو بعيد إلى انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة من قبيل اعتقال وتعذيب أكاديميين وعلماء دين وصحفيين ونساء مدافعات عن حقوق المرأة، إضافة إلى مسؤولية المملكة في الأزمة الإنسانية في اليمن.

وتقول ريحان إسماعيل الأكاديمية في مركز الدراسات العربية والإسلامية التابع للجامعة الوطنية بأستراليا، إن الرياض أنفقت ملايين الدولارات لتحسين صورتها لدى الغرب، ولا سيما عقب اغتيال الصحفي خاشقجي.

وتضيف الأكاديمية أن المؤثرين في مواقع التواصل الذين يقومون برحلات سياحية في إطار برنامج تموّله الحكومة السعودية، لا يطلعون على الواقع في شموليته داخل المملكة، و”بالتالي فإنهم يتحدثون عن تغير داخلها باتجاه إطلاق الحريات، في حين أن الأمر يتعلق بدولة قمعية”.

ومن بين المشاهير الذين لجأت الرياض إليهم المصور الأسترالي غاب سكانو

(363 ألف متابع في إنستغرام) والمؤثرة الأسترالية في مواقع التواصل تارا وايتمان (1.3 مليون متابع)، وذلك بغرض الترويج لصورة السعودية لدى السياح الأستراليين الشباب.

وكان سكانو (22 عاما) قد صوّر فيلما عن المملكة في فبراير/شباط 2018 بث على يوتيوب للدعاية للسياحة فيها، وأثارت هذه الخطوة ردود فعل غاضبة إزاء المصور الأسترالي لقبوله المشاركة في برنامج زيارات سياحية تمولها حكومة الرياض.

ويقول المصور الأسترالي إنه قبل دعوة المسؤولين في السعودية لاعتبارات متعلقة بعمله الإبداعي، نافيا أي علاقة لذلك بالاعتبارات السياسية.

وتشير صحيفة غارديان إلى أنها اتصلت بقرابة خمسين شخصية مؤثرة في مواقع التواصل في أستراليا الذين وافقوا على المشاركة في زيارات سياحية للسعودية مدفوعة الثمن، أو شاركوا في إعلانات عن المملكة مدفوعة الأجر.

وتضيف الصحيفة أن اثنين من هؤلاء المؤثرين الأستراليين ألغيا مقابلات مع غارديان قبل خمس دقائق من موعدها، وقالا إن هيئة السياحة السعودية بعثت رسالة تطلب فيها من المؤثرين المتعاقدين معها عدم الحديث إلى وسائل الإعلام.

يشار إلى أن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نشرت قبل أكثر من أسبوع تقريرا قالت فيه إن مؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين يتابعهم ملايين الأشخاص، يتعرضون لانتقادات حادة لدعايتهم للسياحة في السعودية.

فقد كتب متابعون لهؤلاء المؤثرين تعليقات تنتقد مشاركتهم في تحسين صورة بلد يعتقل فيه النشطاء والناشطات، وتتورط قيادته في اغتيال خاشقجي لمجرد انتقاده للسياسات الحكومية.

وختمت الصحيفة: أن “السعودية في عهد محمد بن سلمان تحاول إصلاح سمعتها المتشددة للغاية، وتعتزم تنويع اقتصاد البلاد من خلال قطاعات مثل السياحة؛ مما يقلل من اعتماد السعودية الاقتصادي على صادرات النفط”.


اترك تعليق