تغيير حجم الخط ع ع ع

 

صرح رئيس البرلمان التونسي، وزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، أن حركته “تلقت رسالة الشعب وأنها ستعلن نقدها الذاتي بكل شجاعة”.

جاء ذلك في حوار أجرته معه وكالة الأناضول التركية، حيث قال إن “النهضة” على استعداد النهضة “للتضحية من أجل استكمال المسار الديمقراطي” كما أكد احترامه للوائح حزب الحركة وألمح إلى عزمه التخلي عن رئاسة الحزب مع انتهاء دورتين رئاسيتين له نهاية العام الجاري.

واتهم الغنوشي بعض القنوات العربية بالسعي لإفساد التجربة الديمقراطية في البلاد، حيث صرح أنه “يكفي متابعة بعض القنوات العربية في تغطيتها للشأن التونسي والدأب على شيطنة ديمقراطيتها للتأكد من حجم التدخل من أجل إرباك – بل حتى التدمير- للربيع التونسي، و بإذن الله مصيرهم الخيبة”.

وأردف: “اليوم مرّ أكثر من نصف الشهر على الإجراءات التي أعلنها الرئيس (قيس سعيّد)، الحقيقة أن الجميع مُجمِع على حالة الغموض وعدم وضوح الرؤية بالرغم من التطمينات التي أعلنت لا تزال تونس بلا حكومة ولم يتم الإعلان عن رئيسها ولا يزال البرلمان مغلقًا”.

كما أكد أن “هناك اعتقالات في صفوف النواب وحجر للسفر على الجميع وتضييق شامل في مجال الحريات كل هذه الممارسات تذكر التونسيين بزمن سابق”.

وشدد رئيس الحزب الأكبر في البرلمان التونسي أن “من يراهن على نهاية الديمقراطية في تونس أو إنهائها واهم”.

وفي 25 يوليو/ تموز الماضي، جمد الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان لمدة 30 يومًا، ورفع الحصانة عن النواب، وعزل رئيس الوزراء، وتولى السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية. لكن غالبية الأحزاب رفضت الإجراءات، واعتبرتها انقلابًا على الدستور والثورة.