تغيير حجم الخط ع ع ع

أعلن رئيس حركة “النهضة” التونسية “راشد الغنوشي”، أن حركته حققت “فوزا لا غبار عليه” في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها البلاد، معتبرا أنه من المكابرة إنكار هذا الفوز.

وتعهد “الغنوشي”، في مؤتمر صحفي، مساء الأحد، بأن تسعى “النهضة” إلى حكومة كفاءات، موضحا أنهم سيدعمون حكومة رئيس الوزراء الحالي “يوسف الشاهد” حتى تستطيع الحركة تشكيل حكومة شراكة.

وقال رئيس “النهضة”: “هذه مرحلة جديدة وقد منحنا الشعب ثقته وسنكون عند حسن ظنه وسنوظف كافة الطاقات”.

وأضاف: “سنتشاور مع جميع الشركاء الذين يشاطروننا الحرب على الفساد والفقر، وسنعمل على تنفيذ أهم أهداف الثورة التونسية وعلى رأسها الحرية والعدالة وتوفير فرص العمل”.

ومساء الأحد، أعلنت حركة “النهضة”، عن فوزها بالانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد، بعد فرز كافة الأصوات، تقريبا.

ووفق أرقام شبه نهائية غير رسمية، فقد حصل حزب “حركة النهضة” الإسلامي على المركز الأول بنسبة 18.29%، تلاه حزب “قلب تونس”، والذي يترأسه المرشح الرئاسي المحتجز “نبيل القروي”، بنسبة 16.28%.

بدورها، أعلنت مؤسسة “سيغما كونساي” لسبر الآراء نفس النتيجة، التي تشير إلى تصدر حركة “النهضة”، ولكن مع اختلاف النسب، حيث أعطت لـ”النهضة” نسبة 17.5%، ولحزب “قلب تونس” 15.6%.

وبالتوازي مع ذلك، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات بتونس أن نسبة التصويت داخل البلاد وصلت إلى 41.32% وبالخارج إلى 16.4%.

ووفقا لهذه النتائج، غير الرسمية، فإنه يتوقع أن تحصد “النهضة” ما بين 44 إلى 46 مقعدا في البرلمان التونسي، و”قلب تونس” ما بين 41 إلى 43 مقعدا، وسيكون علي كل منهما محاولة البحث عن تحالفات تمنحه الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة تنال ثقة البرلمان.

يذكر أن “النهضة” عبرت عن رفضها، في وقت سابق، للتحالف مع حزب “قلب تونس”، الذي يترأسه “القروي”، ودعت التونسيين إلى التصويت لصالح منافسه “قيس سعيد”، في الجولة المقبلة من الانتخابات الرئاسية

وتلي الانتخابات التشريعية، الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في 13 أكتوبر/تشرين الأول، التي ترشح إليها “نبيل القروي”؛ مرشح حزب “قلب تونس”، الموقوف منذ 23 أغسطس/آب، على خلفية شكوى تقدمت بها ضده منظمة محلية مستقلة تتهمه بـ”الفساد”، وهو ما ينفيه على لسان محاميه.