تغيير حجم الخط ع ع ع

 

كشفت  قناة الجزيرة الفضائية عن أحد السجون السرية للإمارات في منطقة القرن الأفريقي حيث يضم غرفا تحت الأرض وتبلغ مساحته 417 ألف متر مربع.

جاء ذلك خلال تحقيق استقصائي حول “حرب الموانئ” الذي أذيع ضمن برنامج “المسافة صفر”.

وكشفت  القناة القطرية كواليس مخطط الإمارات في منطقة القرن الأفريقي التي تضم 4 دول هي جيبوتي وإريتريا والصومال وإثيوبيا، وسعي أبوظبي إلى فرض سيطرتها وتخريب اقتصاد دول المنطقة.

وأوضحت صور أقمار صناعية عدم وجود نشاط تجاري بموانئ إريتريا وتحويلها لثكنات عسكرية إماراتية، كما أكد فريق تحليل صور الأقمار الصناعية وجود سجن سري تحت الأرض في منطقة ساحلية بين ميناء ومطار عصب ضمن النطاق المستأجر بواسطة الإمارات في إريتريا، حيث تبلغ مساحة السجن السري 417 ألف متر مربع ويضم غرفا تحت الأرض.

وهو ما يعني، بحسب “الجزيرة”، احتمال استخدام السجن في عمليات الإخفاء القسري المتهمة بها الإمارات من قبل المنظمات الدولية، خاصة مع وجود تقارير حقوقية تستند إلى شهادات لأهالي الضحايا عن ترحيل معتقلين يمنيين إلى سجون خارج اليمن، وربما يكشف ذلك أيضا الأهداف الحقيقة للإمارات وراء سعيها لتوسيع نفوذها البحري في منطقة باب المندب.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن الإمارات حولت ميناء ومطار عصب، وهي مدينة إريترية على ساحل البحر الأحمر ذات أهمية استراتيجية بالغة في المنطقة، إلى ثكنات عسكرية وعدم القيام بأي أعمال تطويرية للميناء الذي استحوذت عليه في 2015.

ووفقا لتحقيق “الجزيرة”، فإن الرئيس الصومالي طلب 3 مرات من ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” شخصيا الاطلاع على عقد ميناء بربرة ولم يستجب لطلبه.

وسبق أن كشفت وكالة “أسوشيتد برس” في تحقيق صحفي لها عن وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وذكرت أن ما يقرب من 2000 يمني اختفوا في تلك السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسة.

وتداولت منظمات ووسائل إعلام على نحو واسع معلومات حول انتهاكات في السجون السرية في الجنوب اليمني، وتقول أيضا إنها تخضع لـ”إجراءات أمنية تمنع أهالي المعتقلين من زيارة أبنائهم، وتكتم كبير من الأجهزة الأمنية في عدن حول أعداد المسجونين وأماكن احتجازهم”.