تغيير حجم الخط ع ع ع

 

رفضت المعارضة الموريتانية، الزيارة المرتقبة لولي العهد  السعودي الأمير “محمد بن سلمان”.

وقال منتدى المعارضة الموريتانية (تحالف أكثر من 10 أحزاب سياسية)، إن زيارة ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” موريتانيا، تأتي في ظروف “تملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني والمدافعين عنها في وجه الطغيان الإسرائيلي والداعمين له، وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يعربوا عن عدم ترحيبهم بها”.

 

وأعلن المنتدى المعارض، عبر بيان صحفي “السبت” 1 ديسمبر، عدم ترحيبه بزيارة ولد العهد السعودي، مشيرًا إلى أنه “جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل، الذي لولاه لكانت هذه الأخيرة اليوم في مأزق حقيقي، وذلك بشهادة رئيس الولايات المتحدة نفسه”.

واعتبر بيان المعارضة الموريتانية أن مواقف بن سلمان “أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الإنسان وحرية التعبير”.

ومن المنتظر أن يصل ولي العهد السعودي إلى موريتانيا منتصف يوم “الأحد” 2 ديمسبر في زيارة تستغرق نحو ثلاث ساعات يلتقي خلالها الرئيس الموريتاني “محمد ولد عبد العزيز”، وكبار المسؤولين، وسط احتجاجات ومظاهرات شعبية رفضا للزيارة.

وانضم الموريتانيون إلى قافلة الاحتجاجات الشعبية في عدد من الدول الرافضة لزيارة ولي العهد السعودي أرضها، وذلك على خلفية سياساته الإجرامية في المنطقة، لاسيّما المتعلقة بالعدوان على اليمن، والتطبيع مع العدو الصهيوني، ومقتل الصحفي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية المملكة في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.