تغيير حجم الخط ع ع ع

 

أصدر الملتقى العسكري الأول في ليبيا، الأربعاء، بيانًا رفض فيه ما قد تنتج عنه اجتماعات ملتقى الحوار السياسي في جنيف بشأن إيجاد “قاعدة دستورية مشوهة” لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ووفق البيان، فإن الملتقى العسكري “على أي مخرجات قد تنتج عن لقاءات لجنة الحوار المنعقدة في جنيف بخصوص إيجاد قاعدة دستورية مشوهة لا تلبي طموحات الشعب الليبي ولا تحافظ على المسار الديمقراطي والدستوري”.

كذلك أكد الملتقى العسكري على “ضرورة البدء في توحيد المؤسسة العسكرية، قبل إجراء الانتخابات لضمان نجاحها”.

وانعقد الملتقى العسكري الأول، بمشاركة لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، برئاسة كمال الجمل، وأعضاء بالمجلس بينهم فوزي النويري النائب الأول لرئيسه، كما شارك في الملتقى قادة في الجيش، وعبد الله اللافي، نائب رئيس المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش، وأحمد أبو شحمة، عضو اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) عن الحكومة الشرعية، وفق بيان للملتقى.

وهناك تخوفات من إقرار قاعدة دستورية للانتخابات تسمح شروطها بأن يترشح للرئاسة مجرم الحرب، خليفة حفتر، قائد المليشيا التي انقلبت على الشرعية وعطلت مسيرة التنمية في ليبيا لسنوات عديدة، وشنت حربًا على العاصمة طرابلس.