تغيير حجم الخط ع ع ع

أحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذكرى الثالثة لتحرير صرف الجنيه المصري “التعويم”، بالانتقاد والسخرية مما فعله نظام الرئيس “عبدالفتاح السيسي”، الذي خفض سعر الجنيه أكثر من الضعف، وتندروا على أيام ما قبل التعويم وأسعارها متمنين عودتها.

وسخر المدون “شريف عزت”: “‏العثور على بردية تاريخية تعود إلى عام 2008 للسوبر ماركت فيها 28 صنفا بـ145 جنيها. #مصر_قبل_التعويم”.

وكتب آخر “اليوم الذكرى السنوية الثالثة لتعويم الجنيه.. الله يرحمه”.

وتمنى “عمر مرسي”: “‏بمناسبة إن النهارده الذكرى التالتة لتعويم الجنيه، أنا بس حابب أقول إن كان نفسي أعيش حياتي الجامعية قبل التعويم، مش حياتي الجامعية بس بأمانة حياتي كلها.”

وكتب حساب “سيادة اللواء” الساخر: “‏النهاردة كانت الذكرى التالتة لتعويم الجنيه المصري رحمة الله عليه ومرور 3 سنين على تعرية المصريين، والحقيقة أن من أهم ملامح نجاح التعويم أن الفلوس بقيت مركبة جناحات تنين بقنا مبنلحقش نمسكها ولا نشوفها وأصبح من الاحتياجات المُلحة إيجاد فلوس لا تُفنى وتُستحدث من عدم”.

وعلق “ناصر”: “‏‎مع الأيام أصبحت قيمة ما اشتريه الآن بهم لو حولتهم للجنيه لا يشتري ما كنت اشتريه قبل التعويم.. كان يوما أسود”.

في حين حاولت حسابات مؤيدي النظام والصحف والمواقع الموالية له التطبيل للفوائد والمزايا.

وكان منهم “أحمد” الذي كتب “‏‎التعويم كان تحصيل حاصل.. التعويم بريء من تدهور قيمة الجنيه.. الحكومة لجأت إلى التعويم لأنها فقدت القدرة على السيطرة على قيمة الجنيه وعندما كان سعر الدولار في البنوك أقل من 9 جنيهات.. كان في السوق الموازية أكثر من 17 جنيها.. ونتيجة لذلك كانت كل المعاملات تتم في السوق الموازية”.

ويوافق اليوم الذكرى الثالثة لأحد أبرز القرارات الاقتصادية المصيرية التي أقدمت عليها مصر في تاريخها، والمتمثل في تحرير سعر الصرف.

وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، قرر البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية، ليتم تحديد السعر وفق آليات العرض والطلب