تغيير حجم الخط ع ع ع

أطلقت السلطات الأمريكية سراح العالم والأكاديمي الفلسطيني عبد الحليم الأشقر المهدد بالترحيل إلى الكيان الإسرائيلي.

ومنحته السلطات “فرصة أخيرة” لمغادرة البلاد بعد أن كانت قد جردته من جنسيته الأمريكية، فيما أبقت على جهاز تتبع”gbs” زرع في قدمه. بحسب مصادر عائلية.

وأظهرت صورة نشرتها قناة القدس الفلسطينية على حسابها في ” فيسبوك”، الأشقر بعد الإفراج عنه من سجن بولاية فرجينيا، وقد وضع في قدمه اليمنى جهازا لتتبعه ومعرفة مكانه، فيما ظهر في صورة أخرى محاطا بعدد من أفراد عائلته.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت في اللحظات الأخيرة عن تسليم “الأشقر” إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلية قبل أيام.

وقال مصدر، إن قاضيا بمحكمة في ولاية فيرجينيا أصدر قرارا بمنع تسليم الأشقر إلى الحكومة الإسرائيلية، ما اضطر السلطات الأمريكية إلى إعادته إلى الولايات المتحدة.

وأضاف المصدر نقلا عن أحد أقارب الأشقر قوله إنه “بعد وصول الطائرة للمطار الإسرائيلي صعد مسؤول بالسفارة الأمريكية وسلم مندوبي FBI قرارا قضائيا بعدم تسليمه للاحتلال وإعادته للولايات المتحدة”.

وبحسب زوجة الأشقر، أسماء مهنا فإن فريق الدفاع عن زوجها، نجح بإصدار قرار قضائي لإعادة زوجها إلى الولايات المتحدة. وأوضحت مهنا أن تل ابيب أرجعت زوجها إلى أمريكا بعد أن اقترب تنفيذ قرار تسليمه للاحتلال.

وفي وقت سابق، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “أف بي آي” اختطفوا العالم الفلسطيني وقرروا تسليمه لإسرائيل دون إجراءات قانونية أو علم محاميه.

وقالت المنظمة إنه بعد الإفراج عن الأشقر منذ أكثر من سنة، وضع تحت الإقامة الجبرية بانتظار ترحيله إلى دولة تسمح باستقباله، بعد إجباره على التخلي عن جنسيته الأمريكية بشكل تعسفي، على الرغم من توافر هذه الدولة، إلا أن سلطات الهجرة كانت تُسوّف بمنح الإذن له في السفر.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، أصدر القضاء الأمريكي حكما بسجن الأشقر 11 عاما، بتهمة الانتماء إلى “حماس” وتمويلها.

والأشقر، حاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة المسيسيبي بالولايات المتحدة، وعمل بروفسورا بالجامعة الإسلامية في قطاع غزة، وبالعديد من الجامعات الأمريكية، كان آخرها جامعة هاورد في واشنطن.

وترشح الأشقر، لانتخابات الرئاسة الفلسطينية عام 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.