fbpx
Loading

بعد تحذير ترامب بشأن تجارته مع بريطانيا  .. جونسون يدافع عن اتفاق “بريكست”

بواسطة: | 2019-11-01T16:58:55+02:00 الجمعة - 1 نوفمبر 2019 - 4:58 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

قام مكتب رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون”، الجمعة، بالدفاع عن اتفاق “جونسون” بشأن الخروج مع الاتحاد الأوروبي (بريكست)، بعدما حذّر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” من أنه سيجعل التوصل إلى اتفاق تجاري مستقبلي بين البلدين أمراً مستحيلاً.

 

حيث قال الرئيس الأمريكي: “مع هذا الاتفاق لا يمكن إقامة علاقات تجارية. لا يمكننا إبرام اتفاق تجاري مع بريطانيا”.

 

ودخل “ترامب”، الذي تقدمت عملية عزله خطوة بعد جلسة تصويت للكونغرس، على خط حملة الانتخابات البريطانية، منتقداً شروط الانفصال عن الاتحاد الأوروبي التي توصل إليها “جونسون”.

 

لكّن ناطقًا باسم الحكومة البريطانية قال في وقت لاحق إن الاتفاق سيسمح للندن بإبرام “اتفاقيات التجارة الحرّة الخاصة بنا حول العالم والتي ستستفيد منها كل أنحاء بريطانيا”.

 

وبدت تصريحات ترامب متعارضة مع تعهّده السابق في سبتمبر/أيلول عندما قال إنه يعمل عن قرب مع “جونسون” لإبرام “اتفاق تجاري رائع” فور خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

وشنّ الرئيس الأمريكي كذلك هجومًا لاذعًا على زعيم حزب العمال المعارض الرئيسي في البلاد “جيريمي كوربن” وحض “جونسون” على التوحّد مع “نايجل فاراج”، الذي كان شخصية أساسية في استفتاء 2016 على عضوية الاتحاد الأوروبي.

 

وقال الرئيس الأميريكي لـ “فاراج”، خلال اتصال هاتفي تم بثه على برنامجه عبر إذاعة “إل بي سي” البريطانية، إن “كوربن سيكون سيئًا للغاية بالنسبة لبلدك”.

 

وأضاف: “سيقودكم بطريقة سيئة للغاية وباتجاه سيء للغاية (..) أود أن أراك وبوريس تتعاونان أعتقد أن ذلك سيكون أمراً عظيمًا”.

 

وسبق أن حض “فاراج”، الذي يدعو حزبه “حزب بريكست” لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، “جونسون” على تشكيل تحالف انتخابي لكن دون جدوى. ومن المتوقع أن يطلق حملة حزبه الانتخابية الجمعة.

 

وفي غضون عدة دقائق من إذاعة المقابلة، رد “كوربن” عبر “تويتر” بالقول إن “ترامب يحاول التدخل في الانتخابات البريطانية ليساعد صديقه بوريس جونسون على الفوز”.

 

واتّفق “جونسون” على شروط جديدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع قادة التكتل الشهر الماضي، قبيل المهلة التي كانت محددة لتنفيذ بريكست الخميس.

 

لكنه لم يتمكن من تمرير الخطة في البرلمان فاختار بدلاً من ذلك إجراء انتخابات مبكرة تسبق عيد الميلاد، متهمًا خصومه في حزب العمال بالتسبب بتأجيل بريكست مجدداً ومتعهداً بإخراج لندن من التكتل بحلول المهلة الجديدة في 31 يناير/كانون الثاني.

 

وقال “جونسون” خلال تجمع انتخابي الخميس “إذا صوتّم لنا وتمكّنا من تمرير برنامجنا، وهو أمر سنقوم به (…) فسنخرج (من الاتحاد الأوروبي) في مهلة أقصاها يناير/كانون الثاني العام المقبل”.

 

ويتصدّر زعيم الحزب المحافظ نتائج استطلاعات الرأي قبيل انتخابات 12 ديسمبر/كانون الأول التي ستكون الثالثة التي تجري في بريطانيا في غضون أربع سنوات.

 

لكنه يواجه خطر التعرّض لانتقادات على خلفية تعهّده القاطع الذي لم يُنفّذ بإنجاز بريكست بحلول 31 أكتوبر/تشرين الأول. ويبدو أنه خاطر مجدداً عبر التعهّد بإخراج بريطانيا من التكتل بحلول المهلة المقبلة.

 

وشعر المدافعون عن الاتحاد الأوروبي وقادة عالم المال والأعمال بالارتياح جراء تجنّب بريطانيا الخروج المفاجئ دون اتفاق من الاتحاد الأوروبي بعد عضوية استمرت 46 عامًا.

 


اترك تعليق