fbpx
Loading

بعد وفاة مرسي وآخرين.. ناشطون يدشنون لجنة دولية لإنقاذ المعتقلين

بواسطة: | 2019-07-27T15:55:27+02:00 السبت - 27 يوليو 2019 - 3:55 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

دشن سياسيون مصريون وعرب لجنة دولية لتسليط الضوء على جريمة اغتيال الرئيس “محمد مرسي” والانتهاكات بحق المعتقلين في السجون المصرية.

جاء ذلك في ندوة أقيمت في إسطنبول التركية، أمس الجمعة، لتأبين “مرسي”، في ذكرى مرور 40 يوما على رحيله.

وقال السياسي المصري “أيمن نور”، إن الناشطة الحقوقية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام “توكل كرمان”، والنائب التونسي “عماد الدائمي”، ووزير الإعلام المصري السابق “صلاح عبدالمقصود”، بالإضافة إلى “نور”، سيمثلون اللجنة التأسيسية التي ستدشن اللجنة الدولية.

ولفت المرشح الرئاسي المصري السابق إلى أن باب المشاركة لعضوية هذه اللجنة وأنشطتها حول العالم وأمام المحافل الدولية كافة “مفتوح للجميع”، دون أن يوضح آلية عملها.

وتساءل “نور”: “كيف لنا أن نتصور مثل هذا النظام المجرم القاتل، أنه فوق مستوى الشبهات من السعي للتخلص من منافسه ونقطة ضعفه الأولى وهو مرسي”.

ووجه خطابا إلى كل أنصار الحرية والكرامة الإنسانية في العالم وفي منطقتنا العربية وفي مصر على وجه التحديد، وقال: “لقد كان اغتيال الشهيد مرسي حدثا ضخما وفارقا في تاريخ الصراع بين الثورة وقوى الثورة المضادة”.

من جانبه، قال الرئيس التونسي الأسبق “منصف المرزوقي”: “نحتفل باستشهاد ونجاح أستاذنا محمد مرسي، بعد أن أبدع فيما قدمه للشعوب العربية والإسلامية، ولا سيما شعب مصر، مما رفضه من تقديم أي تنازلات عن شرعيته”.

وأضاف في كلمة مسجلة: “أوصانا مرسي بأن نستمر في ثورتنا بالسلمية، فقد يعتبرها البعض ضعفا، لكن نؤكد أن قوة الشرعية هي القوة الأنجع والأقوى”.

وأشار إلى أن “مرسي” تم تشييعه في قلوب جميع المسلمين، وبينما تم منع تشييعه في مصر، صلى عليه الناس في كل مدن العالم.

بدورها، قالت “كرمان”، في كلمة لها بالمؤتمر: “جربنا نحن العرب، الاستيلاء على السلطة بالقهر، من خلال الانقلابات، ولم نحصد إلا الفقر والجوع وانهيار الأمن، فصار عندنا ثلاثي الفقر والإرهاب والدكتاتورية”.

وأضافت أن الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب في مصر، وقتله بأسوأ أدوات التعذيب المختلفة، تعتبر محطة فاصلة في التاريخ، ومحطة عصية على التجاوز.

واعتبرت “كرمان”، أن تجاوز الانقلاب على “مرسي” ومقتله يعني أن نسلم بعبودية جديدة.

وقالت: “الآن يراد إظهار سيسي جديد في العواصم العربية”. وتابعت: “القبول بقتل محمد مرسي يعني تفوق الدكتاتورية ذاتها التي ثرنا عليها”.

وفي 3 يوليو/تموز 2013، أعلن وزير الدفاع آنذاك والرئيس الحالي “عبدالفتاح السيسي”، الإطاحة بـ”مرسي”، في انقلاب على شرعيته، ما خلّف انقساما سياسيا حادا، لم ينته للآن في البلاد.

وفي 17 يونيو/حزيران الماضي، توفي “مرسي”، أثناء محاكمته بعد 6 سنوات من حبسه انفراديا، على ذمة قضايا لا يعترف بها.

وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاة “مرسي”، من قبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض “قتلا متعمدا بسبب الإهمال الطبي”، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.

فيما نفت القاهرة صحة تلك الشكوك والاتهامات، وقالت إن الرئيس الأسبق تلقى كامل الرعاية الصحية ووفاته طبيعية.


اترك تعليق